رمز الخبر: ۱۱۶۰۶
تأريخ النشر: ۲۳ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۲۹
اعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين ان الأسير محمد علان فقد الوعي وان إدارة السجون اعلنت الاستنفار باغلاق الأقسام كما اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي حظر التجوال الشامل على عدد من السجون بينها رامون ونفحة والنقب.
ودخل الأسير الفلسطيني محمد علان يومه الثامن والخمسين في إضرابه المفتوح عن الطعام، ما تسبب في فقدانه البصر جزئياً، حسبما أعلن محامي مؤسسة الضمير سامر سمعان الذي زاره في مستشفى «بريزلاي الإسرائيلي»، ولم يستطع خلال الزيارة التوقيع على بعض الأوراق، فيما أكد نائب في «الكنيست الإسرائيلي» أن الأسير يمر في مرحلة الاحتضار، فيما يخوض 6 أسرى آخرون إضرابا للتضامن معه، في وقت اشتبك مؤيدون لمطالب علان مع متطرفين من اليمين «الإسرائيلي» قرب مستشفى يتلقى فيه العلاج.

وكان الأسير علان للمحامي سمعان قد اعلن في وقت سابق «إنه يسمع ضجيجاً قوياً في أذنيه ولا يستطيع النوم بتاتًا».
وأضاف «إنني مستمر في الإضراب المفتوح عن الطعام ورفض الفحوص الطبية حتى نيل حريتي، ففرصتي في الإفراج هي مثل فرصتي في الشهادة، وحبي للحياة الكريمة من دون ذل يدفعني للمقاومة من أجل نيل حريتي، لأنني لن أقبل تحت أي ظرف بالرضوخ لأوامر ضباط الاحتلال».

وأكد علان أنه يشعر بضعف كبير في يديه ورجليه، ويفقد توازنه مباشرة عند النهوض، ولا يستطيع الذهاب للحمام، كما ويشعر بتخدر في أصابع يديه ورجليه ووجع في أنحاء جسده، وعلى الرغم من ذلك فهو مستمر في إضرابه وواثق من نصره.

وحملت مؤسسة الضمير قوات الاحتلال ومصلحة معتقلاتها كامل المسؤولية عن حياة المعتقل الإداري المضرب عن الطعام محمد علان، مؤكدة حقه الكامل في مقاومة اعتقاله الإداري التعسفي الذي ينتهك ضمانات المحاكمة العادلة التي كرستها اتفاقيات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل إنقاذ حياة علان، وإيقاف الهجمة التي تشنها حكومة الاحتلال على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

ودعت «الضمير» الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها واتخاذ التدابير لحماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري، وإطلاق سراح علان فوراً.

كما وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة ممارسة دورها في حماية حق المعتقل الإداري علان في الإضراب عن الطعام.
واعتبرت «الضمير» أن النضال الذي يخوضه المحامي المعتقل محمد علان ضد سياسة الاعتقال الإداري، هو استمرار لنضالات الحركة الأسيرة ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها قوات الاحتلال بحق كافة أطياف الشعب الفلسطيني، خلافاً لأحكام المادة (78) من اتفاقية جنيف الرابعة.
في سياق متصل، قالت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» التابعة لمنظمة التحرير إن الأسير فتحي الخطيب من سكان قفين قضاء قلقيلية والمحكوم بالسجن 29 مؤبداً و20عاماً، علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد تنفيذ الاحتلال مطالبه.
وذكرت الهيئة في بيان، أن الأسير الخطيب الذي دخل إضراباً ضد سياسة نقله المتكررة من معتقل لآخر، طالب إدارة المعتقلات بإعادته إلى معتقل «إيشل»، ووقف نقله التعسفي، والسماح لوالدته وأحفاده بزيارته حيث لم يرهم منذ نحو عامين، وتوفير العلاج اللازم لآلام ظهره ومرض البهاق.
وقال أسامة السعدي النائب العربي في «الكنيست» إن الأسير علان مضرب عن الطعام منذ ما يقرب شهرين احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري، وأنه «يحتضر». وأضاف السعدي في مؤتمر صحفي في رام الله «الأسير علان في مرحلة حرجة جداً هناك خطر حقيقي يتهدد حياته رأيته بالأمس وهو يحتضر نحن في الوقت الضائع لا يوجد وقت».


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :