رمز الخبر: ۱۱۵۷۹
تأريخ النشر: ۲۱ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۳
قال أبو مجاهد القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وعضو المجلس العسكري: "إن إمكانيات وقدرات سرايا القدس تطورت واختلفت بشكل كبير وهناك تطور مهم وملموس في أداء السرايا.

وأضاف: " أن هذا التطور يظهر في عدة مستويات بداية من المستوى البشري حيث تم تنظيم دورات وتدريبات تهتم بالمجاهد في كافة التخصصات العسكرية وأيضا تعبئتهم الدينية والأخلاقية ليكون العنصر البشري هو الركيزة الأساسية في أي عمل عسكري لأنه هو الأساس، وأيضا تطور ملحوظ في أداء السرايا وخاصة في إدارة المعركة والاستفادة من التجارب والأخطاء السابقة حيث قامت قيادة السرايا بتنظيم الدورات العسكرية المتخصصة والمهمة والتي ركزت على كيفية إدارة المعارك والمواجهات مع هذا العدو بحنكة وذكاء".

وأكد أبو مجاهد في تصريح صحفي خاص لـ"الإعلام الحربي" في سرايا القدس: " أن هناك تطوراً كبيراً في إدارة النيران وكثافتها وأن سرايا القدس تملك كافة المديات المطلوبة من الصواريخ واستطيع أن أقول أن صواريخ السرايا أصبحت تصل كافة المدن في فلسطين المحتلة، وهناك أيضا تطور على مستوى العمل الأمني وتأمين المعلومات العسكرية وتطور ملحوظ في المجال التقني والتصنيع العسكري وغيره من المجالات الأخرى التي لم تغفلها سرايا القدس".

وقال: " لقد استفدنا كثيرا من القدرات المميزة في مديات الرماية وقوة التدمير وهناك الكثير من المفاجآت التي لا داعي للحديث عنها وتبقى طي الكتمان لدى سرايا القدس".

وتابع القيادي في سرايا القدس كلامه قائلا: " أن المعركة لم تفرض على حركات المقاومة بل المقاومة هي من فرضت الحرب على الاحتلال وردت على عنجهيته وغطرسته وسياسة الاغتيالات التي شنها العدو في تلك الفترة".

وأضاف أبو مجاهد: "أن استعدادنا كان على اعلي المستويات والدليل أننا استطعنا أن نوجه للعدو ضربات قاسية استمرت لآخر لحظة وبقينا مرابطين على خطوط الدفاع عن غزة البطلة ولم يستطع العدو الصهيوني وهو مدجج بكل آلات الموت ودباباته العسكرية وطائراته وعملائه على الأرض أن يتقدم خطوة واحدة في غزة بل بقى على حدودها يجر أذيال الخيبة والهزيمة وهذا ما اقر به العدو لاحقا".

وأردف القيادي البارز في سرايا القدس أبو مجاهد قائلاً :" إن كلمة خسارة أو هزيمة ليست موجودة في قاموس سرايا القدس ومقاومتنا الباسلة فمن يجاهد في سبيل الله وفلسطين التي هي أرض الرسالات ومسرى الحبيب المصطفى محمد (صلى الله عليه وسلم) لم ولن يخسر حتى لو قدمنا أنفسنا في سبيل ذلك وهذا ما حصل مع القادة "أبو عبد الله" دانيال منصور و"أبو أحمد" صلاح أبو حسنين، فهم قدموا أنفسهم وأبناءهم ومنازلهم رخيصة في سبيل الله ونحن على دربهم سائرون رغم حزننا لفقدانهم وفراقهم إلا أن استشهادهم زادنا إصراراً على مواصلة الطريق والاستمرار في مواجهة هذا العدو المجرم وحملنا وصيتهم بالاستمرار والتحدي ولم يؤثر استشهادهم على سير المعركة بل زادنا إصرارا على إيلام هذا العدو وتوجيه أقصى الضربات له وببركة دمائهم نصرنا الله على عدونا المجرم".

 وفي ختام حديثه وجهه القيادي البارز في السرايا رسالة عز وافتخار لجنود ومجاهدي سرايا القدس حثهم فيها "أن يحافظوا على قوة الردع التي فرضت في هذه المعركة وفي هذه الحرب وأن يعملوا على تطويرها وأن يحفظوا وصية الشهداء والسير على نهجهم وخطاهم في طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر أو الشهادة.

كما وجه رسالة أخرى إلى الشعب الفلسطيني شكرهم فيها على صمودهم واحتساب أمرهم إلى الله عزوجل وقال لهم :"ندعوكم للالتفاف حول خيار المقاومة والجهاد لأنه الخيار الأصوب والأمثل رغم علمنا بصعوبة الطريق وارتفاع فاتورة التضحيات فنحن نواجه هذا العدو باسمكم ونحن منكم وأبناءكم وأنتم من ربيتمونا على أيديكم فبوركتم وبورك جهادكم وعطاءكم وبإذن الله النصر حليف المستضعفين وغدا سندخل الأقصى فاتحين مكبرين وقد تحررت أرضنا ومقدساتنا من دنس هذا العدو الغاصب وليس ذلك على الله ببعيد".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :