رمز الخبر: ۱۱۵۷۵
تأريخ النشر: ۲۰ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۴۰
تتسارع الأحداث بريفي الحسكة الشرقي والجنوبي، إذ تعكس تصرفات داعش في كل من مدينة "الشدادي" الواقعة إلى الجنوب، وبلدة "الهول" الواقعة إلى الشرق حالة من الهستيريا بين عناصره نتيجة لتخوف قياداته من هجوم مباغت للجيش السوري.

وتشير المعلومات الخاصة بوكالة أنباء فارس إلى قيام داعش بالتحضير لهجوم جديد على مدينة الحسكة.

 مصادر خاصة أكدت لمراسل وكالة أنباء فارس قيام التنظيم خلال الأيام الأخيرة باستقدام عناصر أجنبية بكثافة إلى مدينة الشدادي، ونتيجة للتخوف من حالة الصدام المباشر بين عناصر التنظيم السوريين، والعناصر المستقدمة، وجه القيادي البارز في التنظيم أبو محمد العدناني، إلى ضرورة أن يكون مقر إقامة العناصر الجديدة في القرى القريبة من الشدادي، ضمن معسكرات تموه في الأراضي الزراعية، وذلك في خطوة منه للفصل بين القوة التي تحضر للهجوم على الحسكة وتلك التي ستكلف بأعمال التحصين حول المدينة التي تعد من أهم مصادر التمويل النفطي بالنسبة للتنظيم.

وأكد المصدر أن داعش قام بمصادرة بعض المحال التجارية من أصاحبها دون مبرر، محولاً إياها إلى مستودعات لمواد يعتقد بأنها مواد كيميائية، تحضر من أجل الهجوم على الحسكة، أو مناطق أخرى، ربما تكون "تل تمر" الواقعة إلى الغرب من مدينة الحسكة وتعد واحدة من معاقل الوحدات الكردية، ضمن خارطة هذه الهجمات.

وبحسب ما يؤكده المصدر، فقد لوحظ على عناصر التنظيم الذين يقومون بإنزال براميل بلاستيكية زرقاء اللون من سيارات التنظيم إلى هذه المستودعات إنهم يرتدون بزات بلاستيكية، سوداء وخضراء اللون أثناء عملية تنزل هذه البراميل، كما إنهم يقومون بإبعاد المدنيين ومنعهم من الاقتراب من هذه المحال.

ولفت المصدر إلى أن المحال التي سيطر عليها تنظيم داعش، هي جزء من المدينة العمالية التي يسكن فيها اليوم عدد كبير من عناصر التنظيم، بعد أن هجرت من سكانها الذين كانوا يعملون ضمن المؤسسة العامة لحقول "الجبسة"، مشيراً إلى أن بعضهم خطف من قبل تنظيم جبهة النصرة منذ أن كانت تسيطر على المنطقة، وما يزال مصير هؤلاء المخطوفين مجهولاً إلى الآن.

المصدر كشف عن وجود نحو 400 ارهابي انتحاري من الجنسيات الأسيوية بالقرب من قرية "الحدادية"، وشوهدوا أكثر من مرة يتجولون في المنطقة عبر سياراتهم المزودة بمدافع ورشاشات ثقيلة، فيما بدء دعاة التنظيم بالتوجه إلى القرى الصغيرة في محاولة لتجنيد أبناءها ضمن صفوف داعش بمغريات مالية ومعنوية كبيرة، مع التأكيد إن خدمة المتطوعين الجدد ستكون ضمن مدينة الشدادي، وفي صفوف شرطة داعش حصراً.

في سياق آخر، كشفت مصادر أهلية لوكالة أنباء فارس من بلدة "الهول" النفطية أيضاً، قيام عناصر التنظيم بسحب 90 سيارة مختلفة الأحجام، مع معدات وأسلحة متنوعة من البلدة والتوجه بها نحو مدينة الشدادي.

المصادر، كشفت أيضا عن قيام التنظيم باستقدام عناصر جديدة من الاراضي العراقية، معظمهم من الأجانب، وقام بإسكانهم في مخيم اللاجئين إلى الجنوب من المدينة، وهو مخيم كانت الحكومة السورية قد استضافت فيه لاجئين عراقيين خلال الحروب المتكررة للعراق أيام النظام السابق.

وأشارت المصادر إلى أنه شوهد من قبل بعض المدنيين العاملين مع التنظيم في مسألة نقل المواد الغذائية لعناصر التنظيم داخل المخيم، وجود عدد كبير من النسوة المختطفات من قبل داعش، وبحسب المصادر فإن التنظيم يحضر لبيعهن في سوق بالشدادي.

من جانب آخر، قام تنظيم داعش بإعدام أربعة من عناصر في منطقة "المقالع" في مدينة الشدادي بتهمة التخابر مع الدولة السورية، كما قام التنظيم بإعدام مدنيين بتهمة التخابر والعمالة للدولة السورية في "ساحة الفيحاء" بمدينة "البوكمال" شرق دير الزور.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :