رمز الخبر: ۱۱۵۵۴
تأريخ النشر: ۱۸ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۷:۱۷
أكد القيادي في حركة "أحرار البحرين"، السيد صادق الغريفي، أن الحراك الشعبي في داخل البلاد هو الاساس في تغيير المعادلة لإقرار حقوق الشعب البحريني.

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء فارس قال الغريفي ان المجاميع الدولية والغربية وخصوصا الدول العربية أصبحت تتلاعب بملفات حقوق الانسان لصالح سياساتها مؤكدا أنه لم يمكن التعويل على هذه المجاميع لإحقاق حقوق الشعب البحريني.

وأضاف أن على المنظمات الدولية ان تكون أكثر جدية في أتخاذ اجراءات صارمة ضد الأنظمة الاشد أنتهاكا لحقوق الانسان خصوصا التي تمارس التعذيب كسياسة ممنهجة في البحرين.

وقال الغريفي ان السلطات الخليفية تقع الان تحت ضغط هائل بسبب استمرار الضغط الجماهيري من الشعب البحريني وكذلك افتضاح امر انتهاكات هذه السلطة الذي احرج حتى اقرب الداعمين لها على الصعيد الدولي.

واكد الناشط البحريني: نحن لا نستطيع ان نرجع الى الوراء والى ما قبل 14 فبراير بعد كل هذه الانتهاكات والتمييز الطائفي، ان الحكومة قامت باعمال فظيعة وقد خلخلة النسيج الاجتماعي البحريني وربما نحتاج الى اكثر من 20 سنة لاعادة الثقة والنسيج الاجتماعي.

وأشار الغريفي إلى تجاهل المنظمات الحقوقية والغربية لقضية فلسطين التي يمضي عليها أكثر من خمسة عقود رغم الانتهاكات الصهيونية الصارخة بحق الفلسطينيين خلال هذه المدة لان هذه القضية لاتخدم سياساتهم في المنطقة.

 

القوى الثورية المعارضة تشدد على إحياء ذكرى عيد الاستقلال

من جانب آخر، شددت القوى الثورية المعارضة على إحياء ذكرى عيد الاستقلال يوم 14 أغسطس/ آب المقبل، داعية جماهير الشعب البحريني للمشاركة في التظاهرات المتجهة نحو ميدان اللؤلؤة.

وقالت القوى الثورية المعارِضة ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تيار الوفاء، تيار العمل الإسلامي، حركة خلاص، وحركة حق إن ذكرى يوم الاستقلال فرصة لرفض كل أشكال الوصاية، ومنطلق لتصعيد الثورة والمقاومة المشروعة لرفض جميع أشكال الاحتلال.

وأكدت في بيانها الصادرعلى ضرورة إحياء هذه الذكرى بكل السبل المشروعة، واستحضار نضالات الشعب وكل نخبه وجماهيره، الذين قارعوا المستعمر البريطاني الآثم، من أجل الاستقلال والسيادة، ومواصلة التظاهرات حتى تحقيق العدالة والاستقلال الكامل من كل أشكال التسلط والظلم، والاستمرار في النضال حتى تقرير المصير.

وجددت القوى رفضها التام لوجود القوات والقواعد الأجنبية التي تتدخل في شؤون البحرين، والتي جاءت عبر – ما أسمته- خيانة الخليفيين، سيما قوات درع الجزيرة، التي قامت بهدم المساجد وقتل الأبرياء، موضحةً أن كل الخيارات المشروعة لطرد القوات المحتلة هي حق للشعب.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :