رمز الخبر: ۱۱۵۳۶
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۵۱
مدينتا هيروشيما وناغازاكي باليابان باتتا شاهدا حيا على حملات الابادة الاميركية والتي ذهب ضحيتها اكثر من مئتين وعشرين الف نسمة خلال ساعات، ونستعرض هنا جانبا من جرائم واشنطن في العالم بمناسبة ذكرى المحرقة الذرية بهاتين المدينتين.

ويشار الى ان اميركا وحدها التي استخدمت هذا السلاح المدمر على الصعيد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية ولحد الآن.

وتذرعت واشنطن بانها ارادت من عملية ابادة اليابانيين بسلاحها الذري وضع نهاية للحرب العالمية بسرعة دون المزيد من وقوع الخسائر!

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لم تكتف اميركا بما صنعته من إبادة ذرية في اليابان بما يندى له جبين التاريخ حتى خاضت حربا اخرى في شبه الجزيرة الكورية في بدايات خمسينات القرن الماضي ، وقد بدأت العمليات العسكرية الرئيسية في 25 يونيو، 1950، وتوقفت في هدنة تم التوقيع عليها في 27 يوليو، 1953.

كانت الحرب الكورية من أكثر الحروب سفكًا للدماء في التاريخ. فقد قتل نحو مليون كوري جنوبي مدني، وشُرد الملايين. كما قُتلَ وجُرح أو فُقد نحو 580,000 من قوات الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية و1,600,000 من كوريا الشمالية.

كما اسفرت تلك الحرب عن تقسيم شبه الجزيرة الى دولتين متناحرتين مازالتا تقرعان طبول الحرب بين فترة واخرى منذ اكثر من ستين عاما.

ولم تمض سوى ثلاثة اعوام حتى ذهبت اميركا بجيوشها الغازية الى فيتنام وبدأت في عام 1956 عملياتها العسكرية واستخدمت اشد انواع الاسلحة فتكا ومنها الفسفورية والكيميائية والعنقودية المحرمة دوليا في المدن والمزارع والمنشآت المدنية العامة ، واستمرت لغاية 1975 ، وقدر مااسقطته اميركا من قذائف وقنابل في هذا البلد مايواري اضعاف مجموع مااستخدم طيلة الحرب العالمية الثانية.

وكانت خسائر الفيتناميين خلال الحرب نحو مليون ومئة ألف قتيل  و 3 ملايين جريح و13مليون لاجئ ، أما الأميركيون فقدرت خسائرهم بـ 57,522 قتيل.

ومازال مسلسل الجرائم الأمريكية بحق البشرية وشعوب العالم مستمر ، لاسيما في الشرق الاوسط ونستعرض هنا جانبا من قرارات واشنطن الداعمة للكيان الصهيوني الذي قتل اكثر من ثلاثمئة الف وشرد نحو خمسة ملايين فلسطيني من اراضيهم ومدنهم منذ اعلان تأسيسه عام 1948: