رمز الخبر: ۱۱۵۰۹
تأريخ النشر: ۱۵ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۵
خلال استقباله وليد المعلم
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، علي شمخاني، ان طريق الحل للازمة السورية يتطلب بذل الجهود المضاعفة لتحرير المناطق المحتلة من قبل الارهابيين.
وخلال استقباله وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في طهران اليوم الاربعاء، اشاد شمخاني بصمود الحكومة والشعب والجيش في سوريا خلال الاعوام الاربعة الماضية امام الجماعات الارهابية الامر الذي افضى الى الكشف عن حقيقة هذه الجماعات المناهضة للانسانية واضاف: ان داعش يعتبر تهديدا عالميا وينبغي على حماته الداعمين له ماليا وتسليحيا واستخباريا تحمل المسؤولية مستقبلا ازاء اعمالهم هذه المتمثلة بالمشاركة في قتل الابرياء.

واضاف الادميرال شمخاني، ان طريق الحل في سوريا هو بذل الجهود المضاعفة لتحرير المناطق الخاضعة لاحتلال الارهابيين بغية اعادة الامن والاستقرار للمواطنين ومتابعة مسار الحوار السوري – السوري وصولا الى الوفاق الوطني.

واوضح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، ان اي تدخل عسكري من قبل الدول الاجنبية في الازمة السورية امر مرفوض، ومن شانه ان يؤدي الى اضعاف مؤسسات الدولة المدعومة من الشعب وتصاعد حدة الازمة واتساع نطاق الارهاب واضطراب الامن.

وقال شمخاني، ان تغيير اتجاه الرؤى نحو التعامل مع سوريا والاعتراف بضرورة اتخاذ السبل السياسية مؤشر ليد سوريا وحلفائها المتفوقة واثبات المواقف المبدئية في احترام ارادة الشعب والديمقراطية.

واشار ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى ضرورة توسيع الجهود السياسية لمعالجة الازمات الجارية في المنطقة واكد ان الطريق الذي قطعته ايران في القضية النووية مؤشر الى امكانية ان يحل المنطق والحوار بدلا عن العنف والتهديد.

واكد ضرورة تطوير الحوار والتعاون الاقليمي لازالة العوامل المسببة للاضطراب الامني وعدم الاستقرار وقال، ان الدور والمشاركة الفاعلة والمسؤولة لدول المنطقة يوفران الارضية اللازمة لازالة التهديد الاساس في المنطقة الا وهو الكيان الصهيوني الذي جنى الاستفادة الاكبر من انتشار الارهاب.

من جانبه قدم وزير الخارجية السوري خلال اللقاء عرضا لاحدث التطورات الميدانية في بلاده والتقدم الحاصل في القتال ضد الجماعات التكفيرية، واعتبر متابعة المسار الدبلوماسي للعبور من الازمة الراهنة احد الخيارات المهمة واضاف، ان الحكومة السورية حاورت على الدوام المعارضة غير المسلحة المتمسكة بوحدة البلاد وسيادتها الوطنية.

واشاد وليد المعلم بالدعم الواسع من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومة والشعب السوري، معتبرا الوصول الى الحل الدائم وارساء السلام والامن رهنا بتغيير نهج بعض الدول الداعمة للارهاب، والتصدي الحقيقي والبعيد عن الدعاية الاعلامية لتنظيم داعش وسائر الجماعات التكفيرية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :