رمز الخبر: ۱۱۴۵۱
تأريخ النشر: ۱۰ مرداد ۱۳۹۴ - ۱۶:۱۴
الخلافات تتصاعد بين أقطاب منظمة التحرير الفلسطينية
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن مقاطعة ثلاثة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع الطارئ للقيادة، الذي عقد مساء الجمعة (31/7)، بمقر المقاطعة في مدينة رام الله، برئاسة محمود عباس لمناقشة آخر التطورات السياسية، وجريمة حرق الرضيع علي دوابشة في نابلس، واعتداءات المستوطنين المستمرة.
وأوضحت المصادر أن كلًا من عبد الرحيم ملوح (ممثل الجبهة الشعبية)، وتيسير خالد (ممثلًا عن الجبهة الديمقراطية)، وصالح رأفت (ممثل حزب فدا)، امتنعوا عن تلبية دعوة الرئيس عباس لاجتماع القيادة الفلسطينية الطارئ، معلنين رفضهم لتكرار قيام أبو مازن بدعوة الأطر القيادية في حركة فتح، وشخصيات أخرى من غير أعضاء التنفيذية، للمشاركة في هكذا اجتماعات. بدوره، لم يؤكد تيسير خالد أو ينفِ صحة ما تردد عن مقاطعة الاجتماع، لكنه غمز بأن هنالك خلافًا في إدارة الشأن الوطني الفلسطيني.

وقال خالد لمراسل وكالة أنباء فارس: "القيادة الفلسطينية كما توافقنا عليها تاريخيًا تتشكل من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية المختلفة ومنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي".
وشدد على رفض أي تشكيل آخر، منوهًا إلى أن "الأمور في منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تدار بالديمقراطية التوافقية، وليس بتجارب لا طعم لها "، في إشارةٍ ضمنية منه إلى استفراد الرئيس عباس بالقرار السياسي الفلسطيني.
ويرى المعترضون على عقد الاجتماع بهذه الطريقة، أنه غير قانوني فهو ينزع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ودورها من مضمونه، إضافةً لكون العدد الكبير من المجتمعين لا يتيح المجال أمام أعضائها للمشاركة الفاعلة فيما يطرح من قضايا.
ويتحفظ هؤلاء على دعوة ومشاركة من وصفوهم بـ "مُرّار الطريق" في هكذا اجتماعات، الأمر الذي يؤدي إلى تعويم القضايا الجوهرية لصالح نقاشات جانبية، وتفاصيل غير أساسية.
 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :