رمز الخبر: ۱۱۴۴۴
تأريخ النشر: ۱۰ مرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۰۵
شيع الالاف من ابناء نابلس الطفل الرضيع الشهيد فيما شهدت عدة مدن فلسطينية تظاهرات ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الاسرائيلية تنديدا بجريمة حرق مستوطنين لطفل فلسطيني رضيع في بيته قضى اثر ذلك.
ولم يكن محمد ابو خضير الاول في مسلسل حرق الاطفال الفلسطينيين، كذلك لن يكون الاخير. علي دوابشه طفل لم يتجاوز عامه الثاني استيقظ افراد عائلته على نيران تلتهم كل شيء في منزلهم، حاول والد الطفل ان ينقذ ابناءه وزوجته، انقذ الاب المفجوع طفله الاول لكن النيران اتت على الطفل علي الذي كان وقودا لهبّة فلسطينية جديدة.


عصابة المستوطنين التي احرقت منزل الدوابشه كتبت على جدرانه كلمات مهينة للفلسطينيين وللعرب، وذيلت الكلمات تعريفا بنفسها: "عصابة تدفيع الثمن".

وقال شاهد عيان على الحادث : "لم نستطع انقاذهم، النار كانت تلتهم الاثاث والفرش ولم نستطع السيطرة على الوضع بالمرة".

اما في مقر القيادة الفلسطينية فقد جاء الخبر كالصاعقة، إجتماعات طارئة هدفها التعاطي مع المتغير الجديد، المحكمة الجنائية الدولية وجهة القيادة الفلسطينية.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: "نحن بدأنا منذ هذا الصباح بالسعي لعمل كل ما يلزم لتوفير كل ما يلزم لابناء شعبنا من حماية امام هذه الجرائم المستمرة والمرتكبة بحق ابناء شعبنا وبما فيه التوجه للمحكمة الجنائية الدولية ببعض هذه الحالات".

اما في المدن الفلسطينية فردت الفعل شملت تظاهرات غاضبة بالاضافة إلى مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الاسرائيلية، تنديدا بجريمة حرق الطفل الشهيد الذي تنذر المؤشرات بأن حكايته لن تنتهي بتشييعه في بلدته دوما جنوب نابلس.

وقال حلمي الاعرج، وهو مدير مركز حريات، لمراسلنا: "نحن ندعو العرب دولا وشعوبا وندعو الجامعة العربية كي يتحركوا الآن في هذا الوقت الذي يذبح فيه الشعب الفلسطيني على مدار الساعة، وأن ينتصروا له وللقضية الفلسطينية العادلة".

الصوت الفلسطيني الداعي للرد على جرائم الاحتلال في التظاهرة كان اقوى بكثير من صوت التسوية.

ومادام هذا الاحتلال لا يجد يدا فولاذية تصفعه على الوجه فإنه سيزيد من جرائمه، لكنه إن وجد هذه اليد، فإنه دون شك سيوقف الجرائم او على اقل تقدير سيدرك بأن لا جريمة دون عقاب.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :