رمز الخبر: ۱۱۴
تأريخ النشر: ۳۱ تير ۱۳۹۱ - ۰۹:۲۰
خرجت تظاهرات في مناطق مختلفة من البحرين دعت اليها قوى المعارضة في جمعة التضامن مع الشعب السعودي والذي التقى معه في المطالبة بالحرية والديمقراطية تحت عنوان جمعة الوفاء لشهداء القطيف.
شبکة بولتن الأخباریة: خرجت تظاهرات في مناطق مختلفة من البحرين دعت اليها قوى المعارضة في جمعة التضامن مع الشعب السعودي والذي التقى معه في المطالبة بالحرية والديمقراطية تحت عنوان جمعة الوفاء لشهداء القطيف.

لقد فقدتم بعض المعلومات التي كان يجب ان تعرض هنا على شكل فلاش ! ربما ليس بامكان متصفحكم ان يعرضها او انه لم ينظم بشكل صحيح لعرض هذه المعلومات. من اجل مشاهدة هذه المعلومات يرجى مراجعة الموقع التالي: http://get.adobe.com/flashplayer/

واكد المنظمون للتظاهرات الحاشدة على حق اسرى البحرين والقطيف في الحرية.

ودارت مناوشات بين المتظاهرين وقوات النظام البحريني إثر قمعهم للمسيرات ومحاصرتهم لمدن البلاد بأعداد هائلة من قوات امن النظام، كما شوهدت آليات عسكرية تنتشر في جميع المحافظات لمنع التظاهرات.

وقام مرتزقة النظام الحاكم في البحرين باستخدام المفر للقوة لفض التظاهرات الشعبية وتعمدت إطلاق الغازات السامة بكثافة.

من جهتهم تصدى الثوار للمرتزقة وقطعوا الطريق امام مركبات المرتزقة التي يستخدمونها في اقتراف جرائم دهس المتظاهرين.

هذا وكانت قد هددت وزارة الداخلية على لسان رئيس الامن العام طارق الحسن الجمعيات السياسية والمشاركين في المسيرات باتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم فيما أكدت قوى المعارضة والثوار حقهم في التظاهر.

من جهة اخرى، اعتقلت قوات النظام البحريني العقيد المتقاعد في قوّة دفاع البحرين محمد الزياني على خلفية آرائه السياسية.
وذكر موقع مرآة البحرين الاخباري أن مكان الزياني مجهول فيما تكتفي وزارة الداخلية بالصمت.

وقال المحامي السيد محسن العلوي إنّ ثماني وأربعين ساعة انقضت ولم يعرض الزياني على النيابة.

من جهته اعتبر القيادي في جمعية الوفاق "خليل المرزوق" أن اعتقال الزياني محاولة يائسة من النظام لوقف تنامي الأصوات الوطنية التي بدأت بالظهور.

كما أبدى الأمين العام للجمعية الشيخ علي سلمان عن قلقه من موجة اعتقال الشخصيات الوطنية.
الكلمات الرئيسة: بحرين

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین