رمز الخبر: ۱۱۳۰
تأريخ النشر: ۲۹ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۵
بحث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع نظيره السوري وليد المعلم اخر التطورات على الصعيد الاقليمي والدولي خاصة ما يتعلق بالازمة السورية، وذلك بعيد وصوله العاصمة ‌دمشق قادماً من القاهرة صباح اليوم الاربعاء.
شبکة بولتن الأخباریة: بحث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي مع نظيره السوري وليد المعلم اخر التطورات على الصعيد الاقليمي والدولي خاصة ما يتعلق بالازمة السورية، وذلك بعيد وصوله العاصمة ‌دمشق قادماً من القاهرة صباح اليوم الاربعاء.

وأكد صالحي بعد وصوله الى دمشق على ‌أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى من أجل التفاوض مع جميع الاطراف المعنية بالازمة السورية"، ‌مشدداً على "ضرورة التنسيق مع كل الاوساط ودول المنطقة التي تسعى صادقة للخروج من الازمة السورية".

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية‌ الايراني الرئيس السوري "بشار الاسد" في وقت لاحق من اليوم الاربعاء.

وتأتي زيارة صالحي لدمشق بعد لقائه الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في القاهرة لبحث الازمة السورية، كما التقى الرئيس المصري محمد مرسي وبحث معه العلاقات الثنائية، واتفقا على ضرورة إيجاد حل سلمي للازمة السورية ورفض التدخل الأجنبي في هذا البلد.

وكان صالحي لخّص في اجتماع القاهرة الذي عقد بمقر وزارة الخارجية المصرية بمشاركة نظيريه التركي "احمد داوود اوغلو" والمصري "محمد كامل عمرو"، لخص موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه الازمة السورية في ضرورة وقف العنف من الجانبين بشكل متزامن، والعمل للوصول الى حل سلمي ورفض التدخل الاجنبي ووقف التمويل المالي والعسكري والتدريبي للمجموعات المسلحة وتبني نهج الحوار بين دمشق والمعارضة السورية وتشكيل لجنة مصالحة وطنية بمشاركة جميع الاطياف والتيارات السياسية.

كما شددّ على ارسال مراقبين من الدول الاعضاء باللجنة الرباعية للاشراف على وقف العنف واجراء الحوار. وأكد ضرورة المحافظة على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم الاصلاحات الجذرية فيها.
الكلمات الرئيسة: صالحي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین