رمز الخبر: ۱۱۱۵
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۱
أعربت أوساط إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، عن تخوف كيان الاحتلال من الاحتجاجات الاجتماعية التي تعم الضفة الغربية، مؤكدةً أنها ستُنهي عصر السلطة الفلسطينية الذي أراح "تل أبيب".
شبکة بولتن الأخباریة: أعربت أوساط إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، عن تخوف كيان الاحتلال من الاحتجاجات الاجتماعية التي تعم الضفة الغربية، مؤكدةً أنها ستُنهي عصر السلطة الفلسطينية الذي أراح "تل أبيب".

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني :" إن الآلاف الذين خرجوا إلى الشوارع، واصطدموا بقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، رشقوا صور رئيس الوزراء سلام فياض بالأحذية ، وكشفوا فكرة "السلام الاقتصادي" من مصنع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بكامل عريها".

وبيّنت أن ضعف هذا الحل – الذي تمثل بمساعدة اقتصاد السلطة الفلسطينية بقدر ما من أجل خلق هدوء أمني – انكشف على كامل صورته.

وقال كبير معلقي الصحيفة آفي سخروف:" يجتاز الاقتصاد الفلسطيني نوعاً من الركود أو الإبطاء ومعه تضعف مكانة السلطة، وأجهزة الأمن، وأصحاب القرار في رام الله. ولعلهم في "إسرائيل" لا يزالون يلهون أنفسهم بالأحلام عن مواصلة سياسة النعامة: استمرار البناء في المستوطنات، الامتناع عن المفاوضات، الغوص في حياة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ولكن ما هو مشكوك فيه أن يكون ممكناً الاستمرار في هذا لزمن طويل آخر".

ولفت سخروف إلى أن الفقاعة من الهدوء الأمني التي خلقتها "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية في السنوات الأخيرة في الضفة، من شأنها أن تتفجر في السنوات القريبة القادمة في ضوء السياسة "الإسرائيلية" والوضع الاقتصادي المتدهور.

وأوضح قائلاً:" صحيح أنهم في "إسرائيل" حاولوا مواصلة إطفاء الحرائق الصغيرة: كتحويل أموال الضرائب للسلطة في وقت مبكر، ولكن يبدو أن الحكومة وبالأساس رئيسها بنيامين نتنياهو، يرفضون رؤية ما بات يلوح في الأفق: فأزمة الميزانية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية - وأغلب الظن ستحتدم قريباً - من شأنها أن تحدث هياجاً شديداً في أوساط سكان الضفة. وقد يتجه الغضب نحو السلطة، ولكن في نهاية الأمر سينتشر ويتجه ضد "إسرائيل" أيضاً".

ونوه سخروف إلى أن الجمهور الفلسطيني في الضفة فهم ما رآه على الفضائيات العربية في أن لديه القدرة للتأثير على قرارات الحكومة، مشيراً إلى أن فياض خضع يوم الثلاثاء الماضي للضغط الشديد من جانب المتظاهرين الذين طالبوا برأسه، فقام بتخفيض أسعار الوقود، وضريبة القيمة المضافة التي سبق أن رفعت.

وتطرق كبير معلقي "هآرتس" إلى اتفاقية باريس الاقتصادية، التي طالب المتظاهرون بإلغائها، مشيراً إلى التصريحات الأخيرة التي وقعها عن الجانب الفلسطيني أحمد قريع والتي جزم خلالها أن الانتفاضة لن تكون فقط بسبب أسعار الخبز، بل ستكون بسبب الاحتلال وضده".

وكان قريع قد التقى مؤخراً مع صحفيين "إسرائيليين" في ذكرى مرور تسعة عشر عاماً على توقيع اتفاقيات أوسلو، التي نصت على أنه وبعد خمس سنوات من التوقيع عليها يفترض أن تقوم دولة فلسطينية إلى جانب كيان الاحتلال. أما اتفاقية باريس فقد وقعت بعد سنة من توقيع "أوسلو" في إطار الاتفاق السياسي المؤقت، إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین