رمز الخبر: ۱۱۱۱۱
تأريخ النشر: ۰۹ تير ۱۳۹۴ - ۱۷:۴۸
قال مستشار امين مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي ان العالم اليوم ادرك المعايير المزدوجة لاميركا في مجال حقوق الانسان وان قائد الثورة اطلق افضل تسمية في هذا المجال وهي حقوق الانسان الاميركي حتى يدرك العالم حقيقتها.

واضاف كدخدائي ، في تصريح لفارس يوم الثلاثاء ، ان اميركا والدول المتشدقة بحقوق الانسان تعتمد معايير انتقائية وتعمل وفق مصالحها الذاتية في هذا المجال.

واشار الى الجرائم الارهابية التي ارتكبتها اميركا في ايران عند بداية ثمانينات القرن الماضي ومقترح قائد الثورة حول اطلاق "اسبوع حقوق الانسان الاميركي" وقال ، ان تاريخ الثورة الاسلامية حافل بالاعمال التي نفذها الاعداء والحاقدون على الثورة الاسلامية منذ بدئها ولحد الآن حيال الشعب وقيمه الثورية.

واعرب عن اسفه لان الذين يتشدقون بحقوق الانسان لاذوا بالصمت اثناء العمليات الارهابية التي وقعت خلال تلك الفترة واستهدفت الشعب والثورة في ايران.

ولفت الى حادثة 7 تير (28 يونيو/ حزيران 1981) التي ادت الى استشهاد 73 شخصية قيادية في ايران على رأسهم رئيس السلطة القضائية الاسبق الشهيد محمد حسين بهشتي ، وقال ، ان اميركا لم تغض النظر عن هذه العمليات الارهابية فحسب بل دعمت باساليب مختلفة الضالعين في هذه الجرائم بايوائهم في مختلف البلدان ومساعدتهم.

واكد ان الاستكبار العالمي ليس على استعداد لتقبل قطع اياديه عن مصالحه في ايران ويريد توجيه صفعة للبلاد بمختلف الوسائل الا ان توجيهات الامام الخميني (رض) وقائد الثورة اثمرت عن صمود الشعب وصلابته على منجزاته والدفاع عنها وهو ما احبط مخططات الاعداء.
ووصف كدخدائي مكانة ايران على صعيدي المنطقة والعالم بالرفيعة رغم الضغوط التي تواجهها بسبب عدم تحمل الاستكبار العالمي للتقدم الذي احرزته البلاد.

ولفت الى ان اميركا والغربيين يتعاملون بانتقائية في مجال الحظر حيث يبدون التعاطف مع الشعب من جهة ويحظرون عليه ابسط الامكانات في المجالات المعيشية والصناعية والتقنية من جهة اخرى.

واشار الى الجرائم التي ترتكبها بعض بلدان المنطقة وقال ، انه بسبب الدعم الذي تتلقاه من قبل اميركا وحلفائها فان المنظمات الدولية لاسيما في مجال حقوق الانسان تلوذ بالصمت حيال هذه الجرائم وهو ماجعل العالم يدرك انتقائية السياسات الاميركية في هذا المجال.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :