رمز الخبر: ۱۱۰۸۰
تأريخ النشر: ۰۶ تير ۱۳۹۴ - ۱۸:۴۱
اعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن استيائه حيال تقدم القوات الكردية التي تقاتل مسلحي " داعش" الارهابيين في شمال سوريا، مؤكدا ان تركيا لن تسمح مطلقا باقامة دولة للاكراد في جارتها الجنوبية.

واتهم اردوغان القوات الكردية التي طردت تنظيم "داعش" من مناطق عدة مجاورة للحدود مع بلاده بانها تريد "تغيير التركيبة الديموغرافية” في المناطق التي سيطرت عليها، كما نقلت عنه وسائل الاعلام التركية، واوردته "رأي اليوم".

وقد شن "داعش" هجوما مباغتا الخميس على كوباني اوقع اكثر من 170 قتيلا، لكن القوات الكردية نجحت في طرد عناصره من المدينة صباح السبت، بحسب ناشطين.

ونفى اردوغان مجددا اي ليونة تركية حيال الجهاديين قائلا ان "اتهام تركيا باقامة صلات مع اي منظمة ارهابية محض افتراء كبير”.

وتقيم وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل الجهاديين في شمال سوريا علاقات مع حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره انقرة منظمة "ارهابية”.

ويشكل احتمال اقامة منطقة حكم ذاتي في شمال سوريا خاضعة لحزب العمال الكردستاني مصدر قلق كبير لتركيا التي تخشى ان يتاثر اكرادها بذلك فضلا عن ان هذه المنطقة ستكون مجاورة لاقليم كردستان العراق.

الا ان صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي (ابرز الاحزاب الكردية في سوريا ووحدات حماية الشعب ذراعه المسلحة) استبعد قيام دولة للاكراد في سوريا.. وصرح مسلم لصحيفة حرييت التركية الجمعة "ليس لدينا مشروعا كهذا”.

من جهتها، ذكرت الصحف السبت ان اردوغان ورئيس الوزراء احمد داود اوغلو طلبا خلال اجتماع امني مطلع الاسبوع في انقرة من رئاسة الاركان التدخل في سوريا.. لكن الجنرال نجدت اوزيل الذي لا يميل الى الدخول في حرب طلب ان يكون الامر مكتوبا من المسؤولين المدنيين.

يذكر ان الحكومة التركية ما تزال بانتظار ان تتشكل بعد انتخابات السابع من الشهر الحالي التي خسر فيها حزب الرئيس اردوغان (العدالة والتنمية) الغالبية المطلقة في البرلمان.

وكتبت صحيفة حرييت ان ما لا يقل عن 12 الف جندي جاهزين للتدخل في سوريا لاقامة "منطقة امنية” بغرض حماية الحدود التركية من تهديدات الجهاديين.

وتتهم احزاب المعارضة التركية حكومة حزب العدالة والتنمية بدعم التنظيمات الارهابية مثل "داعش" و"النصرة" ومجموعات اخرى في سوريا والعراق.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :