رمز الخبر: ۱۱۰۸
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۱:۵۷
تواصل الغضب الشعبي ضد الولايات المتحدة الاميركية في ارجاء العالم احتجاجا على الفيلم الأميركي المسيء للاسلام، وقد تواصلت الاحتجاجات من فلسطين والعراق ولبنان مرورا بإيران وافغانستان وباكستان وصولا الى الهند وآذربايجان.
شبکة بولتن الأخباریة: تواصل الغضب الشعبي ضد الولايات المتحدة الاميركية في ارجاء العالم احتجاجا على الفيلم الأميركي المسيء للاسلام، وقد تواصلت الاحتجاجات من فلسطين والعراق ولبنان مرورا بإيران وافغانستان وباكستان وصولا الى الهند وآذربايجان.

وفي السعودية، اعتقلت السلطات عددا كبيرا من المتظاهرين على خلفية احتجاجهم على الفيلم المسيء للرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).

واستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الاعتقالات، وقالت إن النظام السعودي أصبح يخشى كلمة (التظاهر) مهما كان الهدف منه، ويواجه كل تظاهرة سلمية بالقمع والغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي واعتقال المتظاهرين، فضلا عن ملاحقة النشطاء والحقوقيين بقضايا وهمية، في محاولة لوأد الحراك الشعبي.

وطالبت الشبكة السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن المعتقلين خاصة من لم يتم تقديمهم لمحاكمات رغم مرور سنوات على اعتقالهم.

وفي طهران، قال قائد الثورة الإسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي إن السياسات العدائية للغرب تجاه الإسلام تؤكد تورطهم في الفيلم المسيء.

وأكد آية الله خامنئي خلال مراسم تخرج دفعة من ضباط الكلية العسكرية، أن فشل أعداء الإسلام في مواجهة الشعب الإيراني وتيار الصحوة الإسلامية دفعهم لارتكاب هذه الأعمال الجنونية.

واستغرب قائد الثورة الإسلامية في ايران رفض الغرب إدانة هذه الإساءة وعدم القيام بواجباته في مواجهتها رغم ادعائه بألا علاقة له بها، وطالب الغرب بمواجهة هذه الإساءة ليثبتوا أنهم ليسوا متورطين بها.

وفي لبنان حذر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله واشنطن بأن بث الفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كاملا، ستكون له تداعيات خطيرة جدا.

وطالب السيد نصرالله "الذي شارك في مسيرة حاشدة تنديدا بالفيلم في الضاحية الجنوبية لبيروت"، بمنع نشر الفيلم على صفحات الانترنت، داعيا المسلمين لمقاطعتها.

وفي الضفة الغربية اعتصم المئات من أئمة المساجد وعلماء الدين أمام مبنى وزارة الأوقاف الفلسطينية تنديدا بالاساءة للرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وطالب المحتجون الامة الاسلامية بالتحرك الجاد لوقف التجرؤ على الاسلام ومقدساته.

وفي مصر، تتصاعد وتيرة ردود الأفعال الغاضبة تجاه الفيلم المسيء للرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث دعت منظمات شعبية وشخصيات سياسية وإعلامية الى مقاطعة المنتجات والسلع الأميركية للضغط على الحكومة الأميركية في محاسبة أصحاب الفيلم والاعتذار للمسلمين.

وصباح اليوم، أعلن ‭الحزب‬ الاسلامي في أفغانستان مسؤوليته عن تفجير أدى الى مقتل 12 شخصا على الاقل بينهم 9 اجانب في العاصمة كابول، وقال الحزب إن الهجوم رد على الفيلم المسيء للإسلام.

واستهدف التفجير حافلة على طريق يؤدي الى المطار الدولي.

وقال مصدر امني إن شخصا فجر نفسه بالقرب من الحافلة. فيما أعلن حلف الاطلسي الحد من عملياته المشتركة مع القوات الافغانية.

الى ذلك، أعلنت قوات الامن الاميركية إن عائلة منتج الفيلم المسيء للاسلام نكولا باسيلي، انتقلت بمرافقة الشرطة امس الاثنين الى مكان مجهول للانضام الى باسيلي، وذلك كي تختبئ معه.

وكان الاخير قد غادر منزله في احد ضواحي لوس انجلس منذ السبت الماضي.

وقد واكب رجال الشرطة اربعة من افراد عائلة باسيلي من منزلهم، خافيين وجوههم. وقال متحدث باسم شرطة لوس انجليس إنهم لن يعودوا الى منزلهم في الوقت الراهن وفي المستقبل القريب وخلال الاسابيع والاشهر المقبلة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین