رمز الخبر: ۱۱۰۵۱
تأريخ النشر: ۰۳ تير ۱۳۹۴ - ۲۰:۲۳
طالب موفق الربيعي النائب عن التحالف الوطني العراقي اليوم الاربعاء , الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في إعادة فتح سفارة المملكة السعودية في بغداد ، ودعا إلى "فتح السفارة بشروط عراقية وليس منة سعودية" مشيرا إلى ان ذلك أصبح من الضرورات الأمنية ، بعد فضيحة وثائق ويكيليكس التي كشفت عن تدخلات النظام السعودي في الشان العراقي المتواصلة منذ ۱۲ عاما ، ودور الرياض في اثارة الازمات بهذا البلد .

وقال الربيعي في بيان، إن "على الحكومة أن تراجع موقفها من فتح سفارة لدولة بات لها أكثر من 12 عاماً تتآمر على العراق وعلى تجربته السياسية الجديدة، وأن تضع الشروط التي تمنع السفارة وموظفيها من التدخل في الشأن الداخلي العراقي وتقتصر على الشؤون القنصلية فحسب".

ودعا إلى "فتح السفارة بشروط عراقية وليس منة سعودية"،مشيرا إلى إن "خطوة تسمية ضابط استخبارات عسكري سفيراً سعودياً في بغداد، يدل على استمرار النهج ألاستخباراتي الذي تنتهجه السعودية ضد العراق، وضد المكون الأكبر في العراق والبلدان المجاورة".

وكانت السعودية قد أعلنت في الثاني من حزيران الجاري تسمية ملحقها العسكري في سفارتها في لبنان ثامر السبهان كسفير لدى العراق في مؤشر على إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين بعد قطيعة دامت لأكثر من ربع قرن، فيما اكد الخبير القانوني طارق حرب، أن القانون الدولي لا يلزم العراق بقبول مرشح السعودية [ثامر السبهان] كسفير لها لدى بغداد.

وكان موقع ويكيليكس نشر الجمعة الماضية أكثر من 60 ألف وثيقة قال إنها عبارة عن رسائل بالبريد الالكتروني بين دبلوماسيين وتقارير من هيئات حكومية أخرى تتضمن مناقشات حول موقف السعودية من القضايا الاقليمية وجهود للتأثير على وسائل الإعلام من بينها ان الامير نايف بن عبد العزيز كان يسعى للتواصل المبكر في العراق مع "اطراف سُنية".

واثار ما نشره ويكيليكس عن تخابر اطراف وشخصيات عراقية مع دول اجنبية موجة انتقادات في الأوساط السياسية والشعبية العراقية ودعت الى محاسبة هؤلاء.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :