رمز الخبر: ۱۱۰۴
تأريخ النشر: ۲۸ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۱:۱۱
تقرير أمني أميركي:
وبحسب التقرير، فإن العملية العسكرية التي ستقتصر على غارات جوية، وهجمات ألكترونية (سايبر) وعمليات سرية لقوات خاصة من الممكن أن تؤدي تأخير المشروع النووي الإيراني بأربع سنوات، لكن ذلك لن يؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه.
شبکة بولتن الأخباریة: أوضح تقرير أميركي لقياس احتمالات ومخاطر الهجوم الأميركي على إيران، وضعه مسؤولون في الإدارة الأميركية وخبراء في الأمن القومي وضباط سابقون في الجيش الأميركي، أن الهجوم الأميركي على إيران سوف يزعزع قدرة إيران على إنزال ضربات مضادة، ولكن ذلك لن يمنع عمليات رد أخرى مباشرة أو عن طريق طرف ثالث، الأمر الذي قد يدهور الأوضاع في الشرق الأوسط إلى حرب شاملة.

ونقلت "وكالة اخبار الشرق الجديد" اليوم عن التقرير، إن شن هجوم واسع النطاق على إيران يمكن أن يدمر غالبية منشآتها النووية المهمة، ولكن ذلك لن يوقف سعيها للحصول على القنبلة النووية.

وقال الضابط المتقاعد ونائب المدير السابق لما يسمى بـ"المركز القومي لمكافحة الإرهاب" فرانك كيرني إنه "لا يمكن القضاء على قوة فكرية/ثقافية".

وبحسب التقرير، فإن العملية العسكرية التي ستقتصر على غارات جوية، وهجمات ألكترونية (سايبر) وعمليات سرية لقوات خاصة من الممكن أن تؤدي تأخير المشروع النووي الإيراني بأربع سنوات، لكن ذلك لن يؤدي إلى تغيير النظام أو انهياره أو استسلامه.

ويزعم التقرير أن الهجوم على إيران من شأنه يعزز الحافزية الإيرانية لبناء قنبلة نووية كوسيلة لردع الهجمات الأميركية مستقبلا.

ويدعي التقرير أن وضع حد للبرنامج النووي الإيراني يقتضي القيام بحملة عسكرية واسعة النطاق، تتضمن إنزال قوات برية، واحتلال إيران أو أجزاء منها، وأضاف أنه نظرا لمساحة إيران الضخمة، والتعداد السكاني الضخم، فإن معدي التقرير يعتقدون أن احتلال إيران يتطلب تخصيص موارد وقوة بشرة كبيرجدا، وأكثر من تلك التي خصصتها الولايات المتحدة في السنوات العشر الأخيرة للحرب في العراق وأفغانستان سوية.


الكلمات الرئيسة: إيران ، العراق ، أفغانستان

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین