رمز الخبر: ۱۱۰۱۸
تأريخ النشر: ۰۱ تير ۱۳۹۴ - ۰۷:۵۰
أكد عضو لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي النائب اسماعيل كوثري اليوم الاحد ضرورة الغاء الحظر الغربي المفروض على البلاد و أن يكون ذلك متزامنا مع التوصل الي اتفاق نووي ، و شدد علي أن استمرار البحوث والتنمية النووية يتم بعد ابرام هذا الاتفاق وفي غير هذه الحالة فإن الشعب الايراني يرفض الاتفاق ونواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي سيرفضونه أيضا.

و أفاد مراسل القسم السیاسی بوکالة " تسنیم " الدولیة للأنباء أن کوثری أکد ذلک فی الکلمة التی القاها خلال الجلسة العلنیة التی عقدها مجلس الشوری الاسلامی الیوم الاحد فی معرض اشارته الی المفاوضات النوویة الجاریة بین ایران الاسلامیة ومجموعة السداسیة الدولیة. وتطرق الی البرنامج النووی السلمی الذی تعتمده الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال " ان المفاوضات تجریها الحکومة علی قدم وساق وتسعی لانجاحها الا ان الجانب الآخر الذی لایمکن الثقة به لایزال یواصل اعماله بوضع العراقیل فی طریق هذه المفاوضات ".

وشدد کوثری علی أن الغاء الحظر یجب أن یتزامن مع التوصل الی اتفاق شامل وکامل فی الوقت ذاته محذرا وفی غیر هذه الحالة فإن الشعب الایرانی سیرفض التوصل الی مثل هذا الاتفاق السیء. وأشار الی الجرائم التی یرتکبها نظام آل سعود ضد الشعب الیمنی الاعزل مؤکدا أن هذا الشعب یتعرض الیوم لأبشع الجرائم وفی شهر الله الفضیل رمضان المبارک الذی یعتبر من الاشهر الحرم فیما یتشدق نظام ال سعود بالدفاع عن الاسلام ویفتک بالمدنیین بهذا الشکل المؤلم. وأعرب عن أسفه لاتخاذ الامم المتحدة موقف الحیاد ویتفرج علی جثث الشهداء فی الوقت الذی یتعرض فیه الیمن للغارات الجویة دون أن ینبس ببنت شفة.

وأشار نائب أهالی طهران فی مجلس الشوری الاسلامی الی الذکری السنویة لاستشهاد المجاهد الکبیر مصطفی شمران التی تصادف الیوم الاحد 21 حزیران مشیدا بهذا البطل المجاهد الذی کرس نفسه فی الدفاع عن الشعوب المظلومة سواء فی فلسطین أو فی لبنان أو ابان مرحلة الدفاع المقدس حیث سجل مواقف بطولیة فی أیة ساحة جهادیة حضرها. وأکد أن وجود شخصیات مثل الشهید شمران حال دون احتلال ایران الاسلامیة ولولا هولاء الابطال لم یعرف ماذا کان سینتظرها من مصیر مظلم. وتابع قائلا " ان هذا الشهید الغالی سطر ملاحم مشرفة فی لبنان لخدمة المحرومین وعاد الی وطنه ایران لیسجل المواقف العظیمة فی الجهاد عن الوطن وحدود وثغور بلاد المسلمین".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :