رمز الخبر: ۱۰۹۲۷
تأريخ النشر: ۲۳ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۵
يتقاطع إعلان الولايات المتحدة الامريكية مع أرسال جنود امريكان الى العراق والتفكير في إنشاء قواعد عسكرية إضافية مع العديد من المكوّنات الداخليّة العراقية خصوصا تلك التي تقاتل تنظيم داعش ، فالمزيد من القوات الأميركية الى العراق، والمزيد من القواعد العسكرية خيار افصح عنه الأميركيون على لسان مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة.

و المواقع المنتخبة لهذه القواعد ، الرمادی مرکز محافظة الانبار ومنها یرید الأمیرکیون التوسع فی مناطق شمال وغرب العراق فی حدیثة والقائم ومنطقة الجزیرة والبادیة والرحالیة وتوسیع قاعدة عین الأسد فی البغدادی قواعد لایواء المستشارین الأمیرکیین وتکون منصات لانشاء قواعد أخرى.

عملیاً ، فإن ذلک یعنی محافظات الأنبار ونینوى وما بینهما من مناطق صلاح الدین، والتی أراد لها الجوار العراقی الذی لا یتفق وسیاسات بغداد ان تکون فیدرالیة للمکون العربی السنی تمهیدا لانشاء کیان مستقل عن ارض بلاد الرافدین.

و القواعد أضحت واقعا ضمن الخطط الأمیرکیة، و یقول دیمبسی ان عدید من فیها وسلاحهم وطائراتهم المسیرة برسم الأسلوب الأمیرکی، والهدف المعلن مساعدة القوات العراقیة فی قتال داعش واستعادة الأراضی العراقیة التی احتلها .

و نسف الأمیرکیون بحدیثهم عن القواعد العسکریة، ارتیاحهم السابق لمشارکة الحشد الشعبی فی تحریر اقضیة الانبار وهدف القواعد ابعاد الحشد ، کما یقول قادته .

و عادت واشنطن اذا إلى الاتفاقیة الأمنیة الموقعة مع بغداد من حیث شاءت، لا من حیث حاجة العراق للسلاح الذی اشتراه منها ولم یتسلمه منها.

و فی السیاسة ، سبق ان رفضت بغداد وجود قواعد عسکریة أو قوات اجنبیة على الأرض، وفی الائتمار لرؤیة المرجع السیستانی التی سبق لها ان رفضت تسلیح أی مکون او تنفیذ ای عملیات دون تنسیق مع الحکومة المرکزیة.

وفی المیدان الحشد وفصائل المقاومة وحلفاء المحور الفاعل فی قتال داعش رفض قاطع لای دور أمیرکی على الأرض العراقیة واستعدادات لاقصى درجات التصعید والمواجهة العسکریة معه .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :