رمز الخبر: ۱۰۹۲۶
تأريخ النشر: ۲۳ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۴
اكد الأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري ، قائد قوات الحشد الشعبي ، ان استجابة الحكومة العراقية للضجة الاعلامية والسياسية البعثية والمؤامرة البعثية ضد الحشد الشعبي بعد انتصارات تكريت وتطهيرها من داعش وفلول البعثيين ، والمطالبة بخروج قوات الحشد الشعبي منها ، هي السبب وراء سقوط مدينة الرمادي وانهيار الوضع الامني في مصفى بيجي كما عزا سقوط الرمادي الى اجندات تقف وراءها دول في الاقليم الطائفي .
و قال العامری : ان سقوط الرمادی کانت تقف وراءه اجندة الاقلیم و التقسیم، حتى ان وزیرا فی الحکومة قال لتسقط الرمادی ولا یأتی لها الحشد . وأکد العامری أن العملیات المقبلة للحشد الشعبی والقوات الامنیة ستکون فی الفلوجة لإنهاء واقتلاع "الغدة السرطانیة” وقال خلال کلمة القاها فی حفل اقیم لتکریم عوائل الشهداء بجامعة بغداد إن "کل ما لدینا ، الیوم ، هو ببرکة دماء الشهداء وتضحیاتهم التی استطعنا من خلالها أن نقف ونهزم الإرهاب ورد الهجمة التی ارید من خلالها السیطرة على العراق والمنطقة” ، مشیراً إلى أنه "لولا تضحیات ودماء هؤلاء الابطال لکان العراق والخلیج (الفارسی) کله تحت سیطرة داعش”.
وأضاف العامری أن "ثلاثة عوامل انقذت العراق، اولها فتوى المرجعیة الدینیة التی لولاها لکان العراق فی خبر کان، والثانی استجابة الشعب العراقی والشباب من کل المستویات والطاقات لها، والثالث الدعم الإیرانی للعراق”، معرباً عن شکره وتقدیره لـ”إیران لأنه من لا یشکر المخلوق لا یشکر الخالق”.
وأکد الأمین العام لمنظمة بدر أن "الحشد الشعبی استطاع ایقاف تقدم العدو واستیعاب هجومه وانتقل بعد ذلک من الاستیعاب الى الهجوم، ورغم قلة التدریب والامکانات استطعنا ان نحقق انتصارات کبیرة”، مشیراً إلى أن "المبادرة اصبحت بأیدینا، وعملیاتنا القادمة ستکون فی الفلوجة لإنهاء هذه الغدة السرطانیة”.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :