رمز الخبر: ۱۰۹۱۶
تأريخ النشر: ۲۱ خرداد ۱۳۹۴ - ۲۲:۲۲
ذكرت تقارير استخباراتية استرالية أن تنظيم "داعش" الارهابي استولى على ما يكفي من المواد المشعة من المرافق الحكومية، مما يشير إلى أن لديه القدرة على صنع قنبلة "قذرة" كبيرة ومدمرة.
وذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن "داعش" كان قد أعلن عن  طموحه لتطوير أسلحة الدمار الشامل في الطبعة الأخيرة من مجلة دعايته "دابق"، وحذر مسؤولون بوزارة الدفاع الهندية في وقت سابق من احتمال ان يتمكن المتطرفون من الحصول على سلاح نووي من باكستان.

وأشارت الصحيفة الى تصريحات وزيرة الخارجية الأسترالية، "جولي بيشوب" التي أكدت أن حلف شمال الاطلسي أعرب عن مخاوف عميقة من المواد التي استولى عليها "داعش" من مراكز البحوث والمستشفيات التي عادة ما تكون متاحة للحكومات.

ويعتبر التهديد من مخزون الأسلحة المشعة والبيولوجية لدى "داعش" شديدة الخطورة لدرجة أن مجموعة أستراليا- كتلة من 40 دولة مكرسة لإنهاء استخدام الأسلحة الكيميائية- عقدت جلسة حول هذا الموضوع في قمتها في "بيرث" الأسبوع الماضي.

وقالت السيدة "بيشوب" في مقابلة مع صحيفة أسترالية "هذا أمر مقلق حقا لهم"، فعندما اجتاحت "داعش" سوريا والعراق لم ينهبوا الاموال من البنوك فقط بل نهبوا أشياء أخرى.

وكانت "بيشوب" تحدثت الأسبوع الماضي في اجتماع مجموعة أستراليا عن مخاوف إمتلاك "داعش" أسلحة الغازات السامة مثل الكلور.. وأكدت أن المخاوف التي كانت تثيرها تنبع من التقارير المقدمة من قبل وزارة الدفاع الأسترالية وكذلك وزارة الخارجية.

وبحسب الصحيفة فإن تزايد المخاوف بشأن تطوير "داعش" لأسلحة الدمار الشامل تأتي في الوقت الذي يخشى الخبراء ان الجماعة الارهابية ربما تكون "أكثر نشاطا من أي وقت مضى" بمناسبة بداية شهر رمضان المبارك وذكرى مرور عام واحد من إعلانها عن ما يسمى بـ"الخلافة".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :