رمز الخبر: ۱۰۸۵۶
تأريخ النشر: ۱۶ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۳۳
علن ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلي للامن القومي الدكتور سعيد جليلي ان الاسلام الامريكي هو من صنف "داعش" و يحاول حرف مسار الجهاد وقال في كلمة له قبيل خطبة صلاة الجمعة بمدينة مشهد المقدسة :

اعلن ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلي للامن القومي الدكتور سعيد جليلي ان الاسلام الامريكي هو من صنف "داعش" و يحاول حرف مسار الجهاد وقال في كلمة له قبيل خطبة صلاة الجمعة بمدينة مشهد المقدسة : انهم يعلمون ان الامام الراحل حمل لواء الاسلام الاصيل ، واليوم فان قائد الثورة الاسلامية يحمل هذا اللواء ، و من هنا فانهم عبئوا جميع طاقاتهم ضد العالم الاسلامي من اجل العمل علي حرف هذا المسار.

و قال جلیلی ان الامام الراحل غرس قبل 52 عاما شجرة طیبة فی هذه المعمورة وقد تحولت هذه الشجرة الیوم الی شجرة عملاقة ومثمرة ، واوضح ان ما یطلقه الاعداء فی ان الخیار العسکری مطروح علی الطاولة .. ما هو الا تخرص ، لان خیارهم الاول کان الخیار العسکری وقد استخدموا کل ماعندهم ابان انتصار الثورة وخلال الحرب التی فرضها صدام علی ایران .

واضاف جلیلی : عندما نواجه الکثیرین من ابناء شعوب المنطقة والعالم فانهم یتساءلون کیف تحولت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الیوم الی قدرة یضرب بها المثل فی العالم وکیف بات الامن الذی تعیشه فریدا رغم الضغوط التی تمارس علی ایران.

وقال جلیلی ان هذا الامر یعود الی ان الجمهوریة الاسلامیة حققت التقدم فی ظل الصمود والمقاومة وتمکنت من تحقیق الکثیر من اهدافها ونجح نظام السیادة الشعبیة الدینیة فی ان یبرهن لشعوب العالم بانه قادر علی تحقیق نجاحات کبیرة فی مختلف الصعد.

وتابع جلیلی انهم یقولون ان قدرة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة منقطعة النظیر ویقرون بان الکثیر من مشاکل المنطقة لن تحل بدون مشارکة ایران وهنا یتبادر الی الذهن هذا التساؤل مالذی دفع القوی العظمی الست الی الجلوس علی طاولة المفاوضات مع ایران؟

وقال ایضا ان القوی الست تعترف بامتلاکها الاف الرؤوس النوویة ومن هنا فان هناک تساؤلا مطروحا لماذا تخشی الدول التی تمتلک مثل هذه الترسانة النوویة والعسکریة من النشاطات السلمیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والتی تجری تحت اشراف الوکالة الدولیة للطاقة الذریة .

واردف القول : انهم یعلمون ان الامام الراحل حمل لواء الاسلام الاصیل والیوم یحمل قائد الثورة الاسلامیة هذا اللواء ومن هنا فانهم عبئوا جمیع طاقاتهم ضد العالم الاسلامی من اجل العمل علی حرف هذا المسار.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :