رمز الخبر: ۱۰۸۴۳
تأريخ النشر: ۱۴ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۹:۲۶
أقر وزير الحرب في كيان الإحتلال الصهيوني الارهابي موشيه يعلون ، بأن «إسرائيل» تتدخل فيما يجري بـ"الحرب الأهلية" في سوريا ، لكن فقط عندما "يتم تجاوز الخطوط الحمر" ، وقال في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إن "سياساتنا هي من جانب عدم التدخل، ومن جانب آخر، المحافظة على مصالحنا" كما أعرب عن مخاوفه من الاتفاق النووي المتبلور مع إيران و قال "لديهم صواريخ تغطي جميع الأراضي «الإسرائيلية» ، ولا احد يتكلم عن هذا الأمر" .

وحدد یعلون ما اسماه بـ "الخطوط الحمر" الثلاثة التی وضعتها «إسرائیل» فیما یتعلق بما یحدث وراء الحدود، وقال یعلون "الأول ممنوع نقل الأسلحة المتطورة إلى جمیع المنظمات الإرهابیة، سواء من جانب إیران أو من جانب سوریا، الثانی ممنوع نقل المواد الکیمیائیة أو السلاح الکیمیائی إلى جمیع المنظمات الإرهابیة، والثالث ممنوع خرق سیادتنا، وخاصة فی الجولان. وعندما یتم تجاوز احد هذه الخطوط نحن نعمل".

وتابع یعلون ان "إیران تدعم بشار الأسد فی سوریا، وفی لبنان تدعم حزب الله، فی غزة تدعم أیضاً حماس والجهاد الإسلامی ، و فی الیمن تدعم الحوثیین" . وخلال المقابلة أعرب عن مخاوفه من الاتفاق النووی المتبلور مع إیران وقال "لدیهم صواریخ تغطی جمیع الأراضی «الإسرائیلیة» ، ولا احد یتکلم عن هذا الأمر، نحن على وشک رؤیة صفقة تکون فیها إیران أقوى بکثیر، ومستعدة لاستثمار الکثیر من المال لدعم حلفائها".

ووفق کلام یعلون ، یوجد لـ«إسرائیل» مصلحة مشترکة مع الدول العربیة فی الشرق الأوسط، وتابع "إذا کان لنا عدو مشترک، إلى جانب المصالح المشترکة، فهناک مکان للتعاون. أنا أؤمن کثیراً بالمصالح، أکثر من الاحتفالات التی یوقع فیها اتفاقات سلام التی کتبت من قبل المحامین".

و کان رئیس الحکومة الصهیونیة السابق إیهود باراک ، تطرق إلى التهدید الذی یمثله حزب الله على «إسرائیل» ، والقدرة القتالیة التی بات علیها . وقال باراک فی کلمة ألقاها فی تل أبیب لمناسبة مرور ثلاثین عامًا على تراجع جیش الاحتلال الى "الحزام الامنی" فی جنوب لبنان، إن "الکیان لم یواجه أبدا وضعا یمتلک فیه حزب الله 100 ألف صاروخ، ناهیک عن مسألة دقة هذه الصواریخ" . و أضاف "عندما تکون الصواریخ دقیقة، فالمسألة لا تعود مسألة أکبر أم أصغر، بل تصبح أمرًا مختلفا تماماً" .

و قال مدافعًا عن قراره بالانسحاب من جنوب لبنان عام 2000: "کان یجب أن نسأل طوال الوقت، ما الفائدة التی تأتی من ذلک، وماذا نفعل هناک فی لبنان؟" . و أوضح باراک "فی البدایة کان الأمر یهدف للأمن. عرض الحزام الأمنی لم یکف لحمایة المستوطنات حتى من القذائف الصاروخیة القصیرة المدى. لذلک، کان یجب أن نسأل لماذا نحن هناک بالضبط". وأشار إلى أن جوًّا من "اللاوضوح" کان یطغى على المؤسسة السیاسیة فی «إسرائیل» ، ولفت إلى أنه "وفی کل مرة کان یسأل فیها أحدهم لماذا لا نتحرک من هناک، کان الجواب حینها: هذا لیس شأنکم، إنه شأن المؤسسة السیاسیة" .

و أضاف مشدداً : "من جهة أخرى ، لا یمکن طرح هذا الاقتراح حال الضغط الشدید، إذ لا یتم تغییر أنظمة وعملیات انتشار فی هذه الحالة. ومن جهة أخرى، فی حال الرخاء، لا یُطرح الأمر للنقاش إذ لا حاجة ولا ضغط" . وأکد أن العبر التی یمکن استخلاصها لأیامنا هذه هی التفکیر مسبقًا ما الصحیح وما الجید. وقال "لیس من المفترض أن تجد الحکومة نفسها فی حرب دون أن تعرف أنها ذاهبة إلیها. لیس هکذا تدار الحکومة". وأضاف باراک "یجب بعدها الحفاظ على الانفتاح الفکری وعلى شجاعة التغییر". ولفت إلى ضرورة وضع کل الفرضیات الأساس موضع اختبار کل عدة سنوات، معتبرًا أن هذا لیس بسیطا، حیث یجب دائما الأخذ بالحسبان نتائج غیر متوقعة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :