رمز الخبر: ۱۰۸۱۱
تأريخ النشر: ۱۱ خرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۵۴
اتهامات بالتجسس وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصحيفة تركية نشرت قبل يومين شريط فيديو يظهر توريد أسلحة إلى سوريا، واصفا تسريب هذه المعلومات بالعمل التجسسي. وهاجم أردوغان صحيفة تركية نشرت قبل يومين شريط فيديو يظهر توريد أسلحة إلى سوريا، ووصف تسريب هذه المعلومات بالعمل التجسسي.

وکانت صحیفة "جمهوریت" قد نشرت یوم 29 مایو/أیار شریطا قالت إنه یصور حادثا یعود إلى ینایر/کانون الثانی عام 2014، عندما أوقف الجیش شاحنات تابعة لهیئة الاستخبارات الوطنیة فی ترکیا کانت متجهة إلى الحدود السوریة-الترکیة، وفتشها. ویظهر الفیدیو عسکریین یفتحون علبا کانت فی الشاحنات، ویجدون فیها ذخیرة وقذائف.

وقال أردوغان فی مقابلة مع قناة "تی أر تی" بثت فی وقت متأخر من الأحد 31 مایو/أیار: "هذه الأکاذیب وهذه العملیات غیر الشرعیة ضد هیئة الاستخبارات الوطنیة عمل تجسی. وهذه الصحیفة انخرطت فی النشاط التجسسی أیضا".

وجدد أدروغان تأکیده أن الشاحنات التی تم توقیفها فی محافظة أضنة، کانت تنقل مساعدات لترکمان سوریا. ورجح أن البیانات التی ذکرتها الصحیفة حول کمیة الأسلحة التی تم العثور علیها فی الشاحنات، قدمتها ما وصفها بـ"الدولة الموازیة" التابعة لخصومه السیاسیین وذلک من أجل تشویه سمعة حکومته.

وتوعد بمساءلة کاتبی المقال الذی نشرته الصحیفة، علما أن بینهم رئیس تحریر "جمهوریت" جان دوندار وهو معارض معروف لسیاسات أردوغان.

وشدد قائلا: "إنه أمر مرتبط بترکمان سوریا. وتقدم هیئة الاستخبارات الوطنیة لهم مساعدات لوجسیة وإنسانیة... إنهم ذکروا أرقاما. وما هو مصدر هذه الأرقام؟ أصدرت تعلیمات بشأن رفع قضیة جنائیة. أما من نشر تلک المعلومات فسیتحمل مسؤولیة کبیرة".

یذکر أن نیابة اسطنبول رفعت قضیة ضد دونار بعد المقال المثیر للجدل مباشرة.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الترکیة سبق أن اعتقلت 17 عسکریا ترکیا فی إطار قضیة تفتیش الشاحنات. وفی مایو/أیار الماضی اعتقل القائد السابق لقوات الدرک (الجندرمة) و4 مدعین، بینهم المدعی العام السابق فی أضنة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :