رمز الخبر: ۱۰۸۰
تأريخ النشر: ۲۷ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۰۹
أستاذ التاريخ السياسي في جامعة بغداد:
وصف أستاذ التاريخ السياسي في جامعة بغداد جاسب الموسوي ردود أفعال بعض الحكومات العربية علی الإساءة إلی النبي الأكرم (صلی الله عليه وآله) بالمخجلة؛ مناشداً الحكومات الإسلامية الصاعدة بإعادة النظر في علاقاتها مع بعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي العربية والتي وصف تحالفها مع الإدارة الأميركية بالخطيرة علی المنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف أستاذ التاريخ السياسي في جامعة بغداد جاسب الموسوي ردود أفعال بعض الحكومات العربية علی الإساءة إلی النبي الأكرم (صلی الله عليه وآله) بالمخجلة؛ مناشداً الحكومات الإسلامية الصاعدة بإعادة النظر في علاقاتها مع بعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي العربية والتي وصف تحالفها مع الإدارة الأميركية بالخطيرة علی المنطقة.

وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وصف جاسب الموسوي موقف بعض الحكومات بالمخجل؛ لافتاً إلی أن: الشارع المصري يغلي اليوم وهو يتصدر الشوارع الإسلامية؛ وكذلك فإن الشارع الأزهري هو في مقدمة من يمثل الصوت العربي بشكل خاص والإسلامي بشكل عام.

وقال إن موقف بعض الحكومات العربية بشكل خاص كحكومة السعودية وموقف حكومة د.مرسي وحكومات عربية أخری يعطي صورة مخجلة.

وأضاف: لم نر في السعودية والتي يحمل علمها اسم الرسول الأكرم ردة فعل تساوي حجم الإساءة والتجاوز الكبیر علی الرمز الأعظم النبي الأكرم صلی الله عليه وآله.

وبین أن الإدارة الأميركية تفاجئت لردة فعل الشارع الإسلامي الغيرطبيعية جداً؛ لافتاً إلی أن نعت الإدارة الأميركية هذه الاحتجاجات علی الإساءة بالغوغاء ليس إلا دليل علی ردة فعل غيرمدروسة وعدم تحسبها للأمر.

كما بين أن خيبة الأمل الثانية التي واجهتها الإدارة الأميركية كان الرفض بالمساح لإدخال بعض قطعاتها العسكرية وقوات المارينز بحجة حماية سفاراتها. 

وحذر أستاذ التاريخ السياسي بجامعة بغداد: نحن أمام سيناريو وبرنامج واضح وصريح وهو أن الإدارة الأميركية هيأت الأسباب اللوجستية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لأن تغزو العالم العربي والإسلامي برمته مرة أخری؛ وهي تصرح أن قرن الواحد والعشرون هو قرن الولايات المتحدة الأميركية.

ولفت إلی أن الإدارة الأميركية تقوم اليوم بإعادة رسم خارطة منطقة الشرق الأوسط: وهي تتوجه لأن تكون المنطقة قطعة ساخنة وترسانة كبیرة من الأسلحة الفتاكة، حيث نری اليوم صفقات أميركية وبريطانية مع مجلس دول التعاون الستة.

وفي إشارة إلی سقوط الأنظمة في البلدان العربية وصف جاسب الموسوي هذه الأنظمة علی أنها صنيعة الولايات المتحدة الأميركية، وقال: تطلـّب السيناريو الأميركي اليوم إزاحة هذه الوجوه التي انتهت صلاحيتها، حيث انطلقت أميركا بحقبة تاريخية جديدة تتطلب إعادة رسم الخارطة.

وأضاف: وما قضية المارينز إلا البداية البسيطة لإعادة احتلال هذه البلدان عسكريا وفرض الهيمنة عليها بشكل واضح، وسوف نواجه في الأيام القليلة القادمة سيناريوهات جديدة.

وناشد أستاذ التاريخ السياسي في جامعة بغداد الحكومات الإسلامية الجديدة التي وصلت للحكم في العالم العربي؛ وخاصة في مصر بالقول: المطلوب اليوم من حكومة الدكتور مرسي والإخوان المسلمين أن يعيدوا النظر في علاقاتهم مع دول مجلس تعاون الخليج (الفارسي) الستة، وخصوصا السعودية وقطر باعتبارهما ترتبطان بالإدارة الأميركية بعلاقات أمنية ستراتيجية خطيرة علی المنطقة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین