رمز الخبر: ۱۰۷۹۵
تأريخ النشر: ۱۰ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۱
قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إبراهيم يسرى، ، أن استمرار مصر بلا برلمان حتى الان وعدم الإنتهاء من خارطة الطريق رغم اقتراب ثورة 30 يونيو على عامها الثالث أمر محير للغاية ولا يوجد سبب منطقي واضح من القيام بذلك.
وارجح يسري فى تصريح ل"فارس"  أن النظام الحالي هو المستفيد الأكبر من غياب البرلمان، حتى يظل منفردا بسلطتي التشريع والتنفيذ، وحتى ينفرد بالقرارات دون رقيب أو محاسب، وهو أمر قد يكون عاديا على المستوى الداخلي أما خارجيا فهو أمر غير مقبول بالمرة.

وأوضح أنه بالرغم من أن غياب مجلس النواب يخدم أهداف النظام، إلا أنه يعاني أزمة كبيرة، لأنه يحتاج إلى برلمان حتى يثبت شرعيته، ويدعم حكمه، ولذلك فهو يريد مجلس نواب مفصل، حتى يكون مؤيدا له، بالإضافة إلى أن هناك منظمات دولية لن تتعاون مع مصر بشكل جاد إلا فى وجود برلمان منتخب.

وتابع يسري: أن المستفيد الأخر من غياب البرلمان هم السلفيون وتيارات الإسلام السياسي، وأن التيار السلفي يعيد ترتيب أوراقه في مناطق عدة، خلال هذه الفترة، ويحاول اكتساب المزيد من القبول الشعبي بين المواطنين، فعلى الرغم من عدم إعلان موعد رسمي للإنتخابات إلى أن جولات حزب النور السلفي لا تنقطع من أجل دعم شعبيته.
 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین