رمز الخبر: ۱۰۷۹۲
تأريخ النشر: ۱۰ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۳۶
افادت معلومات ، أن الدوحة وعدت بغداد بـ"سفارة" و "منحة مالية" لقاء إعادة المطلوبان للقضاء العراقي طارق الهاشمي ورافع العيساوي ، فيما اكدت مصادر خبرية ان زيارة وزير الخارجية القطري خالد العطية الى العاصمة العراقية ستمهد لتحركات و تدخلات قطرية كبيرة في العراق لإعادة قيادات «سنية» و معارضين متهمين بالإرهاب ، مستخدمة المال وحاجة بلاد الرافدين إلى إعادة الدول العربية والخليجية تمثيلها الدبلوماسي معه .

و حط وزیر الخارجیة القطری خالد بن محمد العطیة فی مطار بغداد، معلناً بذلک انتهاء قطیعة بین البلدین استمرت لنحو 13 عاماً ، حاملاً کعادة المسؤولین الخلجیین وعوداً بفتح سفارة فی عاصمة الرشید و استئناف العمل الدبلوماسی وتسمیة سفیر دائم ومقیم کما وعدت السعودیة منذ عهد الملک الراحل عبد الله بن عبد العزیز دون إحراز تقدم یذکر حتى الآن.

وتُعَدّ زیارة العطیة غیر عادیة، وبدأت بالاتفاق على فتح السفارة القطریة فی بغداد ، کما أعلن وزیر الخارجیة العراقی ابراهیم الجعفری خلال مؤتمر صحافی مشترک ، وانتهت بحدیث «غیر بریء» عن عودة معارضین عراقیین و قیادات «سنیة» مناهضة للنظام السیاسی فی العراق، بینهما طارق الهاشمی ورافع العیساوی، أبرز مطلوبین للقضاء العراقی، وأشد المعارضین شراسة للحکومتین السابقة والحالیة .

وکشف مصدر مطلع أن العطیة تطرق خلال لقاءاته مع رئیس الجمهوریة فؤاد معصوم ورئیس الحکومة حیدر العبادی إلى ضرورة أن یحتوی الوضع السیاسی العراقی الجدید المعارضین والقیادات «السنیة» وأبرزها الهاشمی والعیساوی، ما دفع معصوم إلى القول إن «المصالحة الوطنیة لن تستثنی أحداً إلا داعش والإرهابیین ومرتکبی الجرائم».

و بیّن المصدر أن زیارة الوزیر القطری ما هی إلا بدایة لتدخل قطری «کبیر»، وذلک بغیة حسم بعض القضایا المرتبطة بأدوات الدوحة فی الداخل العراقی کالهاشمی والعیساوی وشیوخ «ساحات الاعتصام» الذین یقیم عدد منهم فی الدوحة ویمارسون نشاطتهم بکل حریة .

واشار المصدر إلى أن الأیام المقبلة ستشهد تحرکات جدیدة لقطر من قبیل تقدیم قروض ومنح مالیة لمساعدة العراق فی أزمته المالیة.

ولم تخل أسئلة الصحافیین خلال المؤتمر الصحافی الذی عقده الجعفری مع العطیة فی مقر وزارة الخارجیة ببغداد من مشاکسة وإحراج للعطیة ، کان أبرزها سؤال أحد الصحافیین عن «تعاطف» قناة «الجزیرة» الفضائیة مع «داعش» وإصرارها على تسمیة التنظیم الإرهابی بـ«الدولة الإسلامیة» لیرد الوزیر القطری بالقول إن «الجزیرة» لا تمثل السیاسة القطریة ، متذرعاً بوجود «إعلام حر» فی بلاده . وعلى الصعید عینه ، حذر عضو لجنة العلاقات الخارجیة فی البرلمان العراقی، مثال الألوسی الحکومة العراقیة من «محاولات قطریة لإدخال شخصیات غیر مرغوب فیها من الشباک» ، داعیاً إلى «التعامل بحذر شدید مع القطریین والخلیجیین حتى لا یمرروا عبر العراق سیاساتهم وأجنداتهم».

وطالب الألوسی ، قطر والدول الخلیجیة بأن «یکفوا عن دعم المسلحین والإرهاب. وحولوا دعمکم السخی هذا إلى النازحین فی العراق وسوریا، فلقد فشلت کل مخططاتکم فی العراق».


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین