رمز الخبر: ۱۰۷۸۱
تأريخ النشر: ۰۹ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۴۶
علق مصدر مطلع على تصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف الأخيرة و قال : إن ما يدعونه بان موضوع مقابلة الأشخاص ذوي العلاقة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ليس كما ذُكر ، بل يجب أن نشير الى أن الامر يعود الى إيقاف العمل بالبرنامج النووي في عام ۲۰۰۴ والقرارات التي أتخذت في قصر سعد اباد الرئاسي خلال التفاوض مع ۳ بلدان أوربية ، أي أن الطريق نحو الأمر عُبدَ في ذلك الحين، ومن ثم تغيرت الحكومة وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي وقالوا أن الأمر كان كذلك مسبقا.

وافاد القسم السیاسی لوکالة تسنیم الدولیة للانباء ، بأن المصدر قدم المزید من الإیضاحات حول الامر و قال : خلال فترة تولی البرادعی رئاسة الوکالة الدولیة للطاقة النوویة حاول قیادة الأمور نحو حل ازمة البرنامج النووی الإیرانیة، وخلال عهد السید لاریجانی تم رسم اطار یهدف لحل الموضوع . لذلک تقرر أن یقدم المعلومات شخصان على مستوى مدراء عامین لشرکات تعمل لحساب الطاقة النوویة. تم تقدیم ایضاحات وتم الانتهاء من ذلک الاطار المرسوم.

وعلى الرغم من ان هذین المدیرین العامین تکلما خلال فترة حکومة احمدی نجاد وخلال رئاسة لاریجانی لمجلس النواب ، لکن مقدمات ذلک قد وضعت قبل عهد الرئیس أحمدی نجاد ، وکانت بسبب الخطأ الذی ارتکبه الفریق المفاوض عام 2004 خلال المفاوضات .

وأضاف: إن التنازلات التی قُدمت آنذاک أدت الى أن یضطروا للموافقة على اجراء المقابلات لأن الملف کان یسیر بإیجابیة والأشخاص کانوا على مستوى مدراء عامین.

و تم ذلک الامر وتم تقدیم الإجابات حول أنشطة شرکاتهم . وهذه کانت التجربة التی مررنا بها مسبقا . لکن الآن فی الظروف الحالیة ومع اتخاذ الوکالة مسارا سلبیا واستمرار التهدیدات، بالإضافة الى قیامهم باغتیال افراد من کادرنا بعد التعرف علیهم.، فهل من المنطقی ان نسمح لهم بأن یجروا مقابلات مع کوادرنا؟ واردف قائلا : إن الملف لا یتجه حالیا نحو مسار إیجابی. فی ذلک الحین سمحنا لهم حتى بزیارة جزء من مرکز عسکری حددوه وسمحنا لهم بأخذ عینات أیضا . وأضاف ابضا : إن الظروف الحالیة تختلف کلیا عنها آنذاک. ویجب أن لا یدخلوا مواقعنا العسکریة تحت أی ذریعة کما یجب رفض مقابلة کوادرنا ، لأننا لا نملک تجربة إیجابیة معهم فی هذا المجال . و لقد تعاملنا بما فیه الکفایة من الشفافیة وعکسنا ذلک للوکالة الدولیة ... لکنهم تصرفوا بطریقة مخالفة لذاک . و فی النهایة لفت الى أن إمکانیة مقابلة الأشخاص وزیارة المواقع تتنافى مع المصالح الوطنیة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین