رمز الخبر: ۱۰۷۷۴
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۴ - ۱۸:۴۳
نقل موقع غلوبل ريسيرش (Global Research) ، بتاريخ ١٥ كانون أول ٢٠١٤، تقريراً للبروفسور ميشيل شوسودوفسكي، وهو مدير "مركز أبحاث العولمة" وأستاذ العلوم الإقتصادية في جامعة أوتاوا، يتحدث فيه عن حقائق لا تريد إدراة الرئيس الأمريكي أوباما لأحد معرفتها، هدف من خلاله الى تسليط الضوء على الدور الأمريكي والإسرائيلي في مسألة دعم الإرهاب وتحديداً في سوريا والعراق .

و کت موقع "الوقت" التحلیلی الاخباری : بحسب المصدر ، فإن تنظیم داعش الإرهابی هو فی الأساس جماعة مرتبطة بتنظیم القاعدة تم صنعها من قبل الإستخبارات الأمریکیة بدعم من الإستخبارات البریطانیة والموساد «الإسرائیلی» وأجهزة أخرى لا سیما الإستخبارات السعودیة. وقد ساهمت هذه المجموعات فی التحرک الذی جرى فی سوریا ضد حکومة الرئیس بشار الأسد بدعمٍ من أمریکا وحلف الناتو.

وأضاف المقال إن مصادر الموساد أکدت أنه وخلال آذار ٢٠١١، قام حلف الناتو والقیادة الترکیة بالعمل على تجنید ما یسمى بمرتزقة، لصالح تنظیمی داعش والنصرة، من خلال حملة، هدفت لتطویع آلاف المسلمین، فی بلدان الشرق الأوسط والعالم، للقتال الى جانب المتمردین فی سوریا. حیث کان الجیش الترکی یؤوی هؤلاء المتطوعین ویدربهم ویشرف على نقلهم إلى سوریا.

و أشار المقال الى أن خبراء عسکریین غربیین یعملون بالتعاقد مع البنتاغون هم من دربوا الإرهابیین فی سوریا، على استخدام الأسلحة الکیمیائیة. مؤکداً أن مسؤولاً أمریکیاً ودبلوماسیین أمریکیین، صرحوا لـ (CNN) یوم الأحد بتاریخ ٧ کانون أول ٢٠١٤، أن أمریکا تستخدم مقاولین على صلة بوزارة الدفاع بهدف تعلیم المتمردین السوریین کیفیة صیانة مخزون الأسلحة الکیمیائیة فی سوریا. وفی حدیثه عن کیفیة اختیار الإرهابیین وتجنیدهم، أکد الکاتب أن عدداً کبیراً من المرتزقة العاملین فی صفوف تنظیم داعش والمجندین من قبل أمریکا، هم مجرمون صدرت بحقهم أحکام جرمیة، لکنهم أطلقوا من السجون السعودیة بشرط الإنضمام إلى التنظیم الإرهابی.

و فی حدیثه عن الدور «الإسرائیلی» ، أوضح أن الکیان «الإسرائیلی» قدم الدعم لتنظیم داعش وجبهة النصرة الإرهابیین فی هضبة الجولان. والتقى جهادیو الجماعتین، بضباط «إسرائیلیین» من الموساد وبرئیس الحکومة الصهیونیة بنیامین نتنیاهو . فقد ظهرت صور لنتنیاهو ، ولوزیر الحرب موشی یعالون، وهما یزوران فی ١٨ شباط ٢٠١٤، أحد الجرحى فی المستشفى العسکری المیدانی «الإسرائیلی» فی الجولان المحتل.

بعد ذلک أشار المقال الى الهدف من بناء التنظیمات الإرهابیة، والذی من أجله عملت أمریکا والکیان «الإسرائیلی» . فهذه التنظیمات على الرغم من أن أمریکا تدعی ومن خلال التحالف على أنها تقوم بقصف مواقعها للقضاء علیها، إلا أنها فی الحقیقة ما تزال تدعم سریاً هذه الجماعات، وتقدم لها المعونة العسکریة. فالقصف الذی یقوم به التحالف الدولی، لا یستهدف التنظیمات الإرهابیة على قدر ما یضرب البنى التحتیة الإقتصادیة فی سوریا کما فی العراق، ومنها أیضاً المصانع ومصافی النفط. کما أن مشروع ما یسمى "دولة الخلافة" هو جزء من برنامج تم وضعه منذ فترة طویلة على مستوى السیاسة الخارجیة للإدارة الأمریکیة، هدفه تقسیم العراق وسوریا إلى کیانین متمایزین، من أجل بناء خلافة إسلامیة سنیة، وجمهوریة شیعیة عربیة، وجمهوریة أخرى فی کردستان. ویبدو جلیاً من خلال ما أشار له الکاتب الأمریکی حجم الإفتراء والتضلیل الذی مارسته واشنطن وما زالت، مستخدمةً فی ذلک وسائل إعلامها لتشویه الحقائق وتزویرها. ولا یمکن فصل الدور «الإسرائیلی» عن الأمریکی، فی وقتٍ لا یوجد فیه من یحاسب الطرفین، رغم تجلی الحقائق.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین