رمز الخبر: ۱۰۷۵۵
تأريخ النشر: ۰۶ خرداد ۱۳۹۴ - ۰۶:۵۴
كشف رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بأنهم في الحكومة "لا يريدون بحث موضوع جرود عرسال" ، وأضاف "موضوع عرسال سيطرح على مجلس الوزراء ، و لتخبرنا الحكومة ماذا ستفعل تجاه الارض المحتلة"، متسائلاً "نريد ان نعرف كيف سيتصرف الجيش هل سيترك جرود عرسال محتلة وما هو السلوك الذي سيسلكه؟"، ومضيفاً "حزب الله ليس بحاجة للحماية من أحد والسيد نصر الله قال للدولة إن لن تزيلوا جيوب الإرهاب .. سنزيلها نحن".

و فی حدیث لتلفزیون "أو تی فی" فی برنامج "بلا حصانة" ، لفت عون الى ان "المبادرة التی قدمتها فیها 4 بنود، وکلها موجهة إلى الشعب اللبنانی کی یبدی رأیه ولیس من أجل تعدیل الدستور، ولا تعدیل دستوری فی أی بند من هذه المبادرة، والردود علیها تدل على "غباء" جماعی أو سوء نیة"، موضحاً ان "النقطتین الأولى والثانیة هی لانتخاب رئیس جدید فالمرحلة الأولى مسیحیة یترشح فیها من یشاء والثانیة وطنیة ینتقل إلیها أول مرشحین"، مشدداً على ان کل الابواب وکل المشاکل مفتوحة حول المعرکة ضد التمدید لقادة الاجهزة الامنیة. وقال العمود عون "من قال لن نذهب الى الاخیر"، وأضاف "طرحوا علینا تعیین روکز قائداً للجیش بعد انتخاب رئیس للجمهوریة وبعد انتهاء خدمة القائد الحالی وجوابنا کان أن القائد الحالی غیر شرعی وقد تم التمدید له"، وتابع القول "وزیر الدفاع مؤتمن على تطبیق القوانین ولیس لإستعمالها على هواه وإن فعل ذلک سنسحب الثقة منه".

وسأل العماد عون: "المجلس النیابی حجب الإرادة الشعبیة مرتین ولقد سرق الوکالة من خلال التمدید فکیف سینتخب رئیساً للجمهوریة؟"، معلناً "انه مستعد ان یقوم بالاستفتاء ولن یکلّف الدولة ای شیء ومن یحصل على الأکثریة ینتخبه المجلس النیابی رئیساً"، لافتاً الى "انه حصر فی المبادرة الترشیح بین شخصین لأن المرشح الثالث یعطل الأکثریة لانتخاب رئیس بینهما، وما من مقترح طرحته بحاجة لتعدیل دستور بل بالتفاهم بین کافة الکتل النیابیة".

وأشار العماد عون الى ان "هناک أشخاصاً مستعدون لبحث الطرح الذی تقدمت به وهو طرح اسمین قویین للرئاسة إلاّ ان وجود المرشح الثالث هنری حلو یعطل هذا الأمر"، معتبراً انه "لو أراد حلو الانسحاب لانسحب من قبل".

وعن التعیینات الأمنیة، أشار عون الى ان "وزیر الداخلیة نهاد المشنوق زارنی على سبیل الاطلاع والجواب الرسمی على موضوع التعیینات لا یمکن أن آخذه منه بل من مبعوث الحریری غطاس خوری"، لافتاً الى ان "المشنوق قال لی ان لا علاقة له بقیادة الجیش"، معتبراً ان "سیاسة الحکومة یجب ان تطبق ویجب ان یکون هناک تعیینات قبل أن نصل إلى الشغور"، متسائلاً: "کیف یمکن أن نحکم بلداً إذا کل الناس تجهل الدستور والقانون؟".

وأعرب العماد عون عن "اعتقاده أنه فشل فی أن یطرح نفسه کمرشح توفیقی لأنه لیس هناک نوایا لدى البعض بالوصول إلى مرشح توفیقی"، مشیراً الى ان النائب "سعد الحریری ظنّ فی روما اننی قد أغیر خطی وأوضحت له اننی لن اترک موقعی فأنا أدعم المقاومة ولست "8 آذار".

وأشار الى ان "فی عید مولده بـ18 شباط تعشیّنا مع الحریری ولم نتکلم بالملف الرئاسی بل تحدثنا عن التعیینات الامنیة"، لافتاً الى "انه یحب الاستنتاج إذا کذب الحریری او لا فهو إما لا یستطیع ان یمون على فریقه السیاسی او مستشاریه الخارجیین لهم غیر رأی".

وشدد على "انه لن یقبل أن یتکرر الاضطهاد المتواصل، وسنقاوم هذا الاضطهاد وأنا أقاوم لیس من أجلی فقط بل من أجل عائلتی والاشخاص الذین یشبهون عائلتی".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین