رمز الخبر: ۱۰۶۶۳
تأريخ النشر: ۳۰ مرداد ۱۳۹۳ - ۲۳:۳۸
أعلنت كتائب القسام، الجناح المقاوم لحركة حماس، استشهاد ثلاثة من أبرز قادتها جنوب قطاع غزة في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فجر اليوم.

أعلنت كتائب القسام، الجناح المقاوم لحركة حماس، استشهاد ثلاثة من أبرز قادتها جنوب قطاع غزة في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فجر اليوم. وفي وقتٍ أعلنت سلطات الاحتلال حالة الطوارئ في مطار «بن غوريون» الدولي والمنطقة المحيطة به، أكدت «حماس» أنّ «إسرائيل ستدفع ثمن جريمة اغتيالها لقادة القسام».

ورأى المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان، اليوم، أنّ «اغتيال قادة «القسام» في رفح جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته»، مضيفاً أن «هذه الجريمة لن تفلح في إضعاف المقاومة وإسرائيل ستدفع الثمن». والقادة الثلاثة الذين اغتالتهم سلطات الاحتلال هم قائد كتائب القسام جنوب قطاع غزة محمد أبو شمالة، و قائد رفح في الكتائب رائد العطار، والقائد محمد برهوم.

بدورها، أكدت سلطات الاحتلال أنها نفذت عملية اغتيال القادة العسكريين لحركة «حماس» بعد وصول معلومات أمنية دقيقة عن مكان وجودهم، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز «الشاباك» عملية اغتيال استهدفت رائد العطار ومحمد أبو شمالة. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن العملية كانت تستهدف قائد القسام في مدينة رفح رائد العطار، وقائد القسام في المنطقة الجنوبية محمد أبو شمالة، مؤكدةً أن «العطار وأبو شمالة يعتبران من القيادة المركزية «للقسام»، وقد استشهد في عملية الاغتيال محمد برهوم أحد القادة العسكريين أيضاً».
في السياق، أوضحت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال استهدفت المنزل بـ 12 صاروخاً ما أدى إلى تدمير المنزل بشكلٍ كامل في حي تل السلطان غرب رفح مع منازل عدة في المنطقة، وقد استشهد في الغارة نفسها 7 مواطنين آخرين وأصيب نحو 45.
يذكر أن سلطات الاحتلال تضع القائدين أبو شمالة والعطار على رأس قائمة الاغتيالات التي تنشرها من حينٍ إلى آخر، باعتبارهما المسؤولين عن خطف الجندي الإسرائيلي الشهير جلعاد شاليط.

كذلك، استشهد مواطنان وأصيب اثنان آخران في قصف استهدف سيارة في حي النصر غرب مدينة غزة، ما يرفع عدد شهداء اليوم إلى 24 شهيداً. وأكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الطبيب أشرف القدرة وصول شهيدين مجهولي الهوية إلى مجمع الشفاء الطبي، كما أعلن استهداف طائرات الاحتلال لدراجة نارية شرق خان يونس ما أدى إلى إصابة شقيقين من عائلة حدايد ونقلوا إلى المستشفى الأوروبي. كذلك، أكد القدرة أن حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغت 2071 شهيداً وأكثر من 10310 جرحى.
على صعيدٍ متصل، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، عصر اليوم، في الدوحة بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لإجراء مشاورات بعد توقف الهدنة المؤقتة بين سلطات الاحتلال وفصائل المقاومة في قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء القطرية.

وذكرت الوكالة أن الاجتماع بحث «الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما آخر مجريات الأحداث في قطاع غزة، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على القطاع وما من شأنه وقف ذلك». وبحسب الوكالة، جرى خلال اللقاء «مناقشة الجهود المبذولة بهدف وقف كافة أشكال العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة».

من جانبٍ آخر، أعلنت سلطات الاحتلال، منذ صباح اليوم، حالة الطوارئ في مطار «بن غوريون» الدولي والمنطقة المحيطة به، بحسب الإذاعة العبرية الرسمية التي أكدت أن عشرات رحلات الطيران جرى تغيير مواعيدها، اليوم، لأسباب أمنية. وأوضحت الإذاعة أن «أكثر من 80 رحلة طيران ذهاباً أو قدوماً أجلت مواعيدها، صباح اليوم، لأسباب وصفتها إدارة المطار بالأمنية»، بينما لم تعلن حتى الساعة الثامنة بتوقيت القدس أية شركة طيران عربية أو أجنبية تعليق رحلات بشكلٍ كامل باتجاه الأراضي المحتلة». يشار إلى أن القسام جددت تهديدها للإسرائيليين وشركات الطيران من تسيير رحلات إلى مطار «بن غوريون» لأن المطار وخطوط الملاحة ستكون هدفاً لصواريخ الكتائب خلال الفترة المقبلة، اعتباراً من اليوم.

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین