رمز الخبر: ۱۰۶۲۸
تأريخ النشر: ۲۴ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۵۱
بالرغم من الضربات الجوية التي توجهها القوات الأميركية لداعش، إلا أنها لم تخفف من مخاوف الأكراد، فازدهرت سوق السلاح في أربيل

 بالرغم من الضربات الجوية التي توجهها القوات الأميركية لداعش، إلا أنها لم تخفف من مخاوف الأكراد، فازدهرت سوق السلاح في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. وتحسباً لما تحمله عواصف داعش الدموية، بدأ الانتعاش يدب في أوصال سوق السلاح في أربيل، جراء إقبال الأكراد على شراء الأسلحة المختلفة؛ استعداداً للدفاع عن أنفسهم ضد خطر على الأبواب.

التنظيم الذي بات يقف على بعد ثلاثين دقيقة من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، عصف بسنوات من الهدوء والاستقرار عاشها الأكراد بعيداً عن الصراع الطائفي المشتعل في أرجاء العراق، ليشتعل في الإقليم الكردي صراع من نوع آخر، وصفه الأكراد بصراع الوجود.


ما يرتكبه تنظيم داعش من فظائع أثار حالة من الهلع لدى السكان هنا، هكذا أكد هذا الكردي الذي جاء إلى سوق السلاح لشراء ما يمكنه من الدفاع عن نفسه وأسرته وقت الضرورة.

تهديد داعش أيضاً دفع الشباب إلى التطوع اختياراً، في قوات البيشمركة للمشاركة في التصدي للخطر الداهم الذي قد يواجهونه.

أما تجار السلاح الذين تزدهر هذه الأيام تجارتهم فيشيرون إلى أن الطلب على قطع السلاح يرفع سعرها، وتعتبر بنادق كلاشينكوف هي الأكثر طلبا بين الزبائن هنا، وذلك رغم واقع أنها لا تتناسب مع ترسانة الأسلحة التي يملكها تنظيم داعش.

حالة الفزع من هذا التنظيم ذي الراية السوداء، ساهمت الضربات الجوية الأميركية لمواقعه في تهدئتها قليلا، لكنها لم تتمكن من إشاعة أجواء الطمأنينة بين السكان بشكل كامل، لذا فإنه وبالرغم من هذا الدعم الجوي الأميركي فإن إقبال الأكراد على شراء الأسلحة يمضي في ازدياد، خوفاً من مجهول يصعب التكهن بما يحمله لهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین