رمز الخبر: ۱۰۶۱۹
تأريخ النشر: ۲۴ مرداد ۱۳۹۳ - ۰۱:۲۳
اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الصراعات السياسية وانعدام العقيدة الوطنية فسح المجال امام تنظيم داعش الارهابي للتغلغل الى العراق في مسعى منه لاتسهداف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية العراقية.

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الصراعات السياسية وانعدام العقيدة الوطنية فسح المجال امام تنظيم داعش الارهابي للتغلغل الى العراق في مسعى منه لاتسهداف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية العراقية.

واوضح مراد في حديث لبرنامج ساعة حوار عبر قناة الاتجاه الفضائية ان انفراج العملية السياسية في بغداد، كفيل بالقضاء على تنظيم داعش والمجاميع البعثية والطائفية الارهابية الاخرى، التي تحاول السيطرة على منابع النفط في العراق لتمويل عملياتها الارهابية ،وبالتالي تمزيق البلاد بعد تدميره بدعم مفضوح من الدول الاقليمية الراعية للارهاب الدولي.....

لان تلك الدول والمنظمات السلفية الارهابية لن تتحمل عراقا ديمقراطيا فيدراليا ،يؤمن بمبدأ تداول السلطة وبالانتخابات الديمقراطية الخارجة عن هيمنة سياسات و مخططات المشايخ وملوك الطوائف والنفط.

مراد قال ان السياسات الخاطئة للادارة الاميركية المؤقتة في العراق ما بعد سقوط النظام البعثي في 9/4/2003 وتكليف عدد من الضباط والاداريين من غير الاكفاء بمناصب قيادة عليا في الجيش والوزارات ادى الى حصول تراجع في اداء الدولة وسيادة الفساد المالي والنهب ثم الانفلات الامني بعد السماح للقاعدة والمنظمات الارهابية والبعثية من دخول العراق مرة اخرى، رغم التحذيرات المتكررة لمام جلال، للحاكم المدني الاميركي انذاك بول بريمر من خطورة حل الجيش العراقي وقوات حرس الحدود والشرطة، مشيرا الى ان استيلاء داعش على اسلحة ومعدات متطورة خلال احتلالها محافظات الموصل وتكريت، الى جانب الرهبة الاعلامية وتخاذل بعض القادة العسكريين الميدانيين، ادى الى تمدد هذا التنظيم الارهابي، الذي قال انه يسعى لترسيخ الطائفية في العراق وتأسيس دولة اسلامية متطرفة عنفية سلفية خارج التأريخ، عبر استهداف مكونات معينة من المجتمع العراقي (الشيعة والمسيحيين والكرد الايزديين والتركمان الشيعة ) واشاعة الرعب الدموي.
منتقدا الانسحاب غيرالممنهج لقوات البيشمركة من سنجار وما رافقه من استهداف لابنائها من قبل داعش وموجة النزوح الواسعة التي ادت الى تشريد ابنائها وحصول كارثة انسانية هزت الضمير العالمي.

داعيا الى تزويد قوات البيشمركة بالاسلحة والتجهيزات والمعدات العسكرية الحديثة كي تتمكن من التصدي لارهابيي داعش الذي اكد ان اغلب عناصره من العرب والاجانب المشبعين بالحقد على الشعب العراقي بمعظم طوائفة واديانه .

مؤكدا ان مشاركة بيشمركة حزب العمال الكردستاني PKK ووحدات حماية الشعب (الكردي السوري-YPG) الى جانب اخوتهم البيشمركة في الحرب ضد الارهاب في مناطق مخمور وسنجار وجلولاء وكركوك، كان له اثرا كبيرا على معنويات البيشمركة ،مما يؤدي مستقبلا الى توطيد البعد القومي لمعاركنا القادمة ضد الارهاب.

لافتا الى انه حذر من خطورة داعش ومخططاتها المدعومة من قبل اطراف اقليمية ودولية على العراق والمنطقة، منذ تاسيسه قبل سنوات في سوريا داعيا دول المنطقة الى التعاون في محاربة الارهاب، وعدم تقديم التبريرات لافعالها، لان شرور ومخاطر الارهاب ستطال المنطقة والعالم ما لم يتم القضاء عليه ووضح حلول عاجلة لافعالها الشنيعة.

  وفي مرات عديدة أكد مام جلال للاخوة المسؤولين السوريين ، بان الارهاب الاسود القادم من بعض دول الخليج والمتجمع في سوريا وعلى الحدود العراقية سوف ينقلب على سوريا ...فحلت الكارثة على الشعب السوري الصديق..واكد السيد عادل مراد بان داعش ومثيلاتها سوف تنقلب وعن قريب على الدول التي دربتها وسلحتها تسليحيا متطورا وارسلتها الى العراق لقتل الابرياء وزرع الفتنة والطائفية المقيتة.. 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین