رمز الخبر: ۱۰۶۰۵
تأريخ النشر: ۲۱ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۳۷
في تأزم الوضع العراقي وامتداد سيطرة مقاتلي "الدولة الاسلامية" (داعش) دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مجدداً اليوم الثلثاء، وزراء الخارجية الاوروبيين الى عقد اجتماع طارئ للبحث في احتمال تزويد الاكراد العراقيين ...

في تأزم الوضع العراقي وامتداد سيطرة مقاتلي "الدولة الاسلامية" (داعش) دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مجدداً اليوم الثلثاء، وزراء الخارجية الاوروبيين الى عقد اجتماع طارئ للبحث في احتمال تزويد الاكراد العراقيين بالاسلحة لمواجهة داعش في كردستان العراق.

واضاف "يجب مساعدة الاكراد والعراقيين وامدادهم بوسائل تمكنهم من المقاومة وان امكن التغلب على المقاتلين الاسلاميين العازمين على قتل كل من لا يفكر مثلهم ولا ينكر دينه وممارسة التعذيب والاغتصاب منهجيا".

وحذر فابيوس من ان "هدفهم هو العراق وسورية والاردن واسرائيل وفلسطين، وهذا ليس بقليل"، مشيرا الى ان "خط الجبهة لا يبعد سوى 120 كلم عن بغداد"، وهي مدينة في حالة حرب والدبابات تنتشر على كل مفترقات الطرق".

وصرح الوزير لاذاعة "فرانس انفو" "لم يتم بعد تحديد موعد وانا اجدد الطلب للقيام بذلك بشكل عاجل".

ودعا وزيرا الخارجية الفرنسي والايطالي الاحد والاثنين وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون الى عقد اجتماع طارئ لنظرائهم وقال فابيوس بإلحاح "طلبت مع وزيرة الخارجية الايطالية فيديريكا موغيريني ان يتم ذلك بشكل طارئ واتمنى ان يؤخذ الجانب العاجل في الاعتبار".

واضاف فابيوس "بالامكان البقاء هكذا نقول هذا مؤسف ولا نستطيع شيئا لكنه ليس موقفنا (...) اعلم جيدًا انها فترة اجازات في الغرب لكن عندما يكون لدينا اناس يموتون، واكاد اقول ينازعون، يجب انهاء الاجازة".

واعلن فابيوس الذي زار الاحد بغداد ثم اربيل، مساء ان "أمام عدم توازن اسلحة الدولة الاسلامية التي تزحف في العراق واسلحة المقاتلين الاكراد العراقيين، يجب النظر في تزويد هؤلاء بالاسلحة بالتنسيق مع الاتحاد الاوروبي".

جدل واسع في ألمانيا

تشهد الأحزاب الألمانية حاليا جدلا حول تسليح الأكراد في شمال العراق؛ حيث اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لهذا الأمر. وأعرب مسؤول السياسة الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي كارل جورج فيلمان أمس الاثنين لإذاعة ألمانيا عن تأييده لإرسال شحنات للأكراد في شمال العراق.

وصحيح أنه ليس من الوارد حاليا إرسال قوات الجيش الألماني لإنقاذ الأقليات الواقعة تحت تهديد تنظيم (الدولة الإسلامية) في العراق، إلا أن فيلمان أكد: "يمكننا بصفتنا المجتمع الدولي الغربي، مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) توفير الأسلحة للأكراد بالعراق". وأضاف فيلمان أنه في إطار ما يحدث من عمليات إبادة جماعية وتهجير للشعب العراقي لا يمكن الاكتفاء بالعبارات الرنانة لشجب هذه العمليات فحسب".

وعلى الجانب الآخر يعارض حزب الخضر تسليح الأكراد في شمال العراق، على الرغم من الترويع الذي تقوم به الجماعات الإسلامية هناك؛ حيث حذر مسؤول السياسة الخارجية في حزب الخضر أوميد نوريبور أمس الاثنين بالقناة الثقافية بإذاعة ألمانيا من أن تسليح الأكراد في شمال العراق يمكن أن يؤدي على المدى الطويل إلى نزاعات مع الدولتين المجاورتين للعراق، وهما تركيا وإيران. من ناحية أخرى أعرب نوريبور عن تفهمه للهجمات الجوية الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" قائلا "نتحدث في هذه الواقعة عن مساعدة طارئة طلبتها الحكومة العراقية ذاتها، لذا لا تعد انتهاكا للقانون الدولي".

من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن بلاده لا ترسل أسلحة إلى مناطق الصراع استجابة لدعوة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني للمجتمع الدولي إلى تسليح الأكراد لتعزيز موقفهم في معركتهم مع مسلحي التنظيم. وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت في مؤتمر صحفي "إن هذه الحكومة تتبنى مثل سابقيها مبدأ عدم تصدير الأسلحة إلى أي مناطق صراعات أو حروب... هذا مبدأ نلتزم به".

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين أن الولايات المتحدة بدأت على عجل تسليم أسلحة وذخائر إلى القوات الكردية التي تقاتل جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف على شبكة التلفزة (سي ان ان) "نتعاون مع الحكومة العراقية لإرسال أسلحة إلى الأكراد الذين يحتاجون إليها بأقصى سرعة. العراقيون سيزودونهم أسلحة من مخزونهم ونعمل على أن نفعل الأمر نفسه، نزودهم أسلحة من مخزوننا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین