رمز الخبر: ۱۰۵۸۶
تأريخ النشر: ۱۸ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۵۱
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة إن حل الأزمة في العراق مستحيل "في بضعة اسابيع"، مؤكداً أن بلاده ستواصل تقديم المساعدات العسكرية للقوات العراقية والكردية

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة إن حل الأزمة في العراق مستحيل "في بضعة اسابيع"، مؤكداً أن بلاده ستواصل تقديم المساعدات العسكرية للقوات العراقية والكردية وأن فرنسا وبريطانيا أعلنتا استعدادهما على دعم تقديم الدعم الإنساني للمدنيين العراقيين.

وقال أوباما في كلمة في البيت الأبيض حول العراق إن القوات الأميركية نفذت غارتين ناجحتين على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" دمّرت فيهما أسلحة وعتاداً كانت تستخدم لشن هجمات على إربيل.

وأقرّ بأن تقدّم "الدولة الاسلامية" في العراق "كان أسرع" مما توقعه السياسيون داخل العراق أو خارجه.

وأعلن أنه تحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اللذين أعلنت استعدادهما لتقديم الدعم الإنساني للمدنيين العراقيين.

وقال: "عبر الاثنان عن دعمهما لخطواتنا وهما موافقان على دعمنا في المساعدة الانسانية التي نقدمها الى العراقيين الذين يعانون اكثر من غيرهم".

وأكد أن القوات الأميركية ستواصل قصف مواقع "داعش" حتى فك الحصار عن جبل سنجار ومنع حصول إبادة جماعية هناك، غير أنه أكد أنه لن يطلب من الكونغرس في الوقت الحالي أموالاً إضافية لتمويل العمليات في العراق.

وقال إن أميركا تدرس مع حلفائها كيفية إقامة "ممر آمن" لنقل الأيزيديين المحاصرين على جبل سنجار.

واعتبر الرئيس الأميركي أن الأهم الآن في العراق هو تشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين، مشيراً إلى أنه يجب إعطاء الثقة للعراقيين بأن "داعش" ليست القوة السنّية الوحيدة في العراق.

اكد انه ليس هناك وقت محدد لإنهاء العملية العسكرية الاميركية. وقال: "لن أعلن جدولاً زمنياً محدداً لأنه كما سبق أن قلت منذ البداية، حيث هناك تهديد للطواقم والمنشآت الاميركية، فإن من واجبي ومسؤوليتي كقائد (للقوات المسلحة) أن أتأكد من حمايتها".

وأكد أن المشكلة في العراق لن تحل "في بضعة أسابيع (...) بل أن الأمر سيستغرق بعض الوقت". وقال الرئيس الأميركي إنه لن ينقل السفارة أو القنصلية الأميركية في العراق قريباً.

داعش: سنوجه صفعة ممتعة إلى أميركا وسنقتل واشنطن إقتصاديا

هدد مناصرون لداعش، عبر حملة استمرت منذ امس الجمعة وحتى اليوم السبت، الولايات المتحدة الاميركية بشن هجمات تستهدف مصالحها، داخل وخارج اراضيها، انتقاما مما وصفوه بالاعتداء الاميركي، مهددين بضرب الانابيب النفطية وتوجيه "صفعة" الى الاقتصاد الاميركي، و11 ايلول جديدة.

وتابعت (المدى برس) صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، واهمها تويتر، ينشر فيها ناشطون مؤيدون لداعش، اقترحت احداها "ضرب مصالح امريكا النفطية في منطقة الخليج مشيرا الى انها ستكون بمثابة صفعة للاقتصاد الامريكي وتعجل بهزيمتها".

وكتبت جماعة ترجمان الاساورتي وهي هيئة اعلامية مناصرة لداعش أن "المنطقة العربية ستشتعل وسيتم تفجير ابار النفط وخطوط امداد النفط للغرب ايضا"، مضيفة "لقد دخلتم حرب مع اسود من طراز اخر، ان قتل امريكا يكمن في النفط ويجب ان يقطع هذا النفط لانهاء الحياة لامريكا".

وتداولت مواقع الجهاديين الاخرى دعوات مماثلة مرفوقة بصور لرؤوس مقطوعة من قبل الجهاديين كتهديد للامريكان ونشر تنظيم داعش صور لحادث تفجيرات 11 ايلول منذرين بحصول هجمات مماثلة عن قريب.

وقالت صفحة تابعة للتنظيم في (هاشتاك) "انشاء الله ستكون هناك 11 ايلول جديدة قريبا" وارفقوا صورا لبرجي التجارة في نيويورك وهما يحترقان.

ونشر احد اعضاء تنظيم داعش تعليقات على موقع تويتر مهددا الدول الغربية بهجمات من الخلايا النائمة للجهاديين في بلدانهم انتقاما للضربات الجوية الامريكية في العراق قال فيها "على الدول الغربية ان تخشى ردود فعل الخلايا النائمة ضمن دولهم عندما يفكروا بمهاجمة الدولة (الاسلامية في العراق والشام)".

وقال احد انصار داعش في تغريدة على موقع تويتر "ها وقد اعلنت الولايات المتحدة الحرب على الخلافة، فان هذا سيكون ممتعا، ان مردود ذلك سيكون اكثر نفعا فهذا سيعطي للخلافة شرعية اكثر بين الاوساط الجهادية وسينجم عنها تعزيز عملية التجنيد اكثر لصفوف الدولة الاسلامية، وان الله سيكون مع المؤمنين".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد، اليوم السبت، باستمرار الضربات الجوية الأميركية ضد مسلحي تنظيم (داعش)، إذا "اقتضت الضرورة"، ولفت إلى "تخويله" لمساعدة الأسر العالقة في جبل سنجار، وجدد تأكيده بعدم الدخول في حرب برية، وفيما لفت إلى أن واشنطن ستعمل على "مصالحة" المكونات العراقية لمحاربة "الإرهابيين".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین