رمز الخبر: ۱۰۵۸۵
تأريخ النشر: ۱۸ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۷:۴۸
بينما تتصاعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية المسلح على المناطق الكردية في شمال العراق، أكد رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني أن الإقليم يقاتل دولة إرهابية وليس منظمة إرهابية، في إشارة إلى التنظيم المسلح.

اعتبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، السبت، أن الاقليم لا يحارب منظمة "إرهابية" فقط بل دولة "إرهابية"، فيما ثمن رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم دور إقليم كردستان في مساعدة النازحين.

وقال مكتب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بيان تلقى مكتب بولتن نيوز نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية التقى في أربيل اليوم السبت، رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني"، موضحاً أنه "تمت مناقشة الأوضاع السياسية وما آلت إليه إجتماعات الكتل النيابية على طريق تشكيل حكومة شراكة وطنية".

ونقل البيان عن معصوم حرصه "على العراق ككل وحرصه على تقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء السياسيين تحقيقاً للمصالح العليا للعراق وشعبه"، مثمناً "الجهود الإنسانية الاستثنائية لإقليم كردستان في مساعدة النازحين من العوائل التي تعرضت لإرهاب عصابات داعش المجرمة، ومشيداً بالدور المحوري للإقليم في الأحداث الجارية حالياً".

وأكد معصوم بحسب البيان على ضرورة "تحشيد جميع الطاقات السياسية والأمنية ونبذ الخلافات لمواجهة الإرهاب الذي يهدد أمن وإستقرار العراق ودول المنطقة والعالم".

من جانبه، أكد البارزاني أنه "نحن لا نحارب منظمة إرهابية فقط بل دولة إرهابية"، مثمناً "دور الدول الإقليمية والأوربية والولايات المتحدة لجهودها الداعمة والمساندة للعراق في معركته ضد الإرهاب".

وكان رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين قدم، أمس الجمعة (8 آب 2014)، شكر حكومة الإقليم للحكومة العراقية الاتحادية وتركيا وأميركا على المساعدة التي قدمتها ضد تنظيم "داعش"، فيما أكد أن التنظيم يركز على جبهة أربيل.

وأمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في الرابع من الشهر الجاري قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش بتقديم الإسناد الجوي لقوات البيشمركة ضد تنظيم "داعش".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت، أمس الجمعة (8 اب 2014)، أن طائرتين عسكريتين أميركيتين شنتا غارة جوية على مواقع مدفعية يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية في الهجوم على القوات الكردية التي تدافع عن مدينة اربيل قرب موقع تمركز عسكريين أميركيين، كما أعلنت البنتاغون، اليوم السبت، عن تنفيذ ضربتين جويتين ضد تنظيم "داعش" قرب مدينة أربيل، مبينة أن الضربتين استهدفتا مواقع إطلاق قذائف الهاون وقافلة للمسلحين.

داعش على أعتاب أربيل

وفي سياق متصل، ووسط جولة ثانية من الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مدفعية وأرتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، شمالي العراق، رجحت مصادر كردية وقوف مقاتلي الحركة المتشددة  على بُعد 30 كيلومترا من مدينة أربيل ذات المليون نسمة.

ويواصل مقاتلو التنظيم الذي عرف سابقا بـ"داعش" تقدمهم العسكري بالسيطرة على بلدات وبنى تحتية من بينها سد الموصل، ما دفع بمئات الآلاف للفرار من مناطقهم.

واستهلت طائرتان مقاتلتان من طراز " F/A-18" القصف الجوي ضد مدفعية "داعش"خارج أربيل بإسقاط قنبلتين  موجهتين بالليزر تزن كل منهما 500 باوند، أعقبتها غارات من طائرات بدون طيار استهدف مواقعا لداعش، تلتها موجة قصف ثالثة نفذتها أربع طائرات حربية أمريكية قصف خلالها رتلا  من 7 مركبات تابعة لداعش، طبقا للبنتاغون.

ولم يتضح بعد حجم الخسائر البشرية التي ألحقتها الضربات الجوية الأمريكية بـ"داعش"، التي أوقعت بدورها 150 قتيلا بين صفوف قوات البيشمرغة الكردية، خلال مواجهات خاضها الجانبان، قبيل التدخل الجوي الأمريكي، وفق ما نقلت مصادر عراقية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین