رمز الخبر: ۱۰۵۳۵
تأريخ النشر: ۱۲ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۳۸
التنظيم يواصل زحفه نحو كردستان العراق
بولتن نيوز: وأخيرا احتدم الصراع بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش وقوات البيشمركة الكردية في المناطق التي يقطنها الأكراد في شمال محافظة نينوى العراقية، بعد أن تمكن التنظيم من السيطرة على أربع مناطق

بولتن نيوز: وأخيرا احتدم الصراع بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش وقوات البيشمركة الكردية في المناطق التي يقطنها الأكراد في شمال محافظة نينوى العراقية، بعد أن تمكن التنظيم من السيطرة على أربع مناطق عقب انسحاب قوات البشمركة منها وقتل ضابط كردي رفيع بالاشتباكات.

وقال مصدر مطلع إن القتال الذي اندلع منذ الجمعة في مناطق شمال وغرب الموصل ثاني أكبر مدن العراق، أدى إلى مقتل ضابط رفيع اللواء الركن هيني عبد الله خوشناو قائد الفرقة الثالثة بالبيشمركة في زمار، إلا أن مصادر كردية عادت ونفت مقتل خوشناو.

وقالت المصادر أن الضابط الكبير الذي قتل هو العميد بزار خليل برواري مسؤول استخبارات قيادة قوات دهوك لبيشمركة كردستان هو الذي قتل في زمار".
وفيما سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية السبت على بلدة زمار وحقل عين زالة، أول حقل نفطي في العراق أكتشف في العام 1927، وصف قائد عسكري كردي تراجع قوات البيشمركة الكردية من بعض المناطق بأنه انسحاب تكتيكي فقط جاء لرسم خطة لضرب التنظيم المتشدد "بيد من حديد".

وقال عبد الرحمن كوريني، القائد الميداني لقوات البيشمركة وآمر لواء سبيلك الذي يشرف على الخط الرابط بين سنجار وناحية ربيعة السبت، إن قواته لن تتوقف حتى السيطرة على مدينة الموصل.

واوضح كوريني في تصريح نشره الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني أنه "تم جمع قواتنا وتجهيزها بأسلحة كثيرة، خصوصاً الأسلحة الثقيلة، وسنهجم على مدينة الموصل ولن نتوقف حتى نتمكن من السيطرة عليها".

وقالت مصادر كردية إن مسلحي الدولة الاسلامية هاجموا مواقع البيشمركة (قوات الأمن الكردية) قرب حقل للنفط وسدّ الموصل يقعان في ناحية زمار، وقتلوا 14 فرداً من البيشمركة.

وقالت مصادر كردية إن قوات البيشمركة تمكنت من طرد مقاتلي التنظيم المتشدد من الكسك بعد تدخل طيران الجيش العراقي وقصفه الجسور و قطع الامدادات عن "الدولة الإسلامية".

وتقول قوات البيشمركة إنها انسحبت بشكل منظم من زمار تمهيداً لقصفها من قبل الطيران العراقي.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ الجمعة بين قوات البيشمركة ومسلحي التنظيم المتطرف في مناطق زمار والكسك ومناطق اخرى مجاورة.

وبحسب تقارير كردية فقد تكبدت الدولة الإسلامية نحو 100 قتيل وعشرات الجرحى مع اعتقال 45 عنصراً منهم مع تدمير 25 عجلة مسلحة تابعة للتنظيم.

وقالت المصادر أن الضابط الكبير الذي قتل هو العميد بزار خليل برواري مسؤول استخبارات قيادة قوات دهوك لبيشمركة كردستان هو الذي قتل في زمار".

 

وعبَّر متحالفون مع حزب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عن اعتقادهم أن ‫الدولة الاسلامية "أكملت رحلة صعودها الامبراطوري وتوجت نفسها باحتلالها لمدينة زمار الكردستانية وهي تواصل تقدمها نحو تل كوجر" وكتبوا "اليوم فقط بدأت مسيرة سقوط وانهيار هذه الامبراطورية" في اشارة الى ما تخبئه الأيام المقبلة للعراقيين من مفاجآت.

لكن الدولة الاسلامية من جهتها نشرت في تغريدات على تويتر ‏روج لها أنصارها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان "السيطرة على زمار، سيجعل الحاضنة الشعبية للدولة الإسلامية تتوسع جدا في زمار والموصل لأسباب نفسية عميقة لدى أهل نينوى"..

وذكر مسؤول محلي من جهته، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "بلدة زمار شهدت نزوحاً جماعياً باتجاه محافظة دهوك على خلفية تلك الأحداث".

يذكر أن ناحية زمار، ذات الأغلبية الكردية، من المناطق التي فرضت قوات البيشمركة سيطرتها عليها بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة الاتحادية عقب سقوط مدينة الموصل ومدن عراقية أخرى بيد الدولة الإسلامية.

انسحاب البشمركة من سنجار وربيعة دون قتال

أفاد مصدر مطلع في محافظة نينوى، الأحد، بأن مسلحي تنظيم "داعش" سيطروا على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي المحافظة بعد انسحاب قوات البيشمركة الكُردية منها بدون قتال.

وقال المصدر لمراسل بولتن نيوز إن "مسلحي تنظيم داعش سيطروا، اليوم، على قضاء سنجار، الذي يقع في 120 كم غربي الموصل، بعد انسحاب قوات البيشمركة من دون قتال"، مبينا أن "المسلحين سمحوا بفتح طرق آمنة لخروج الايزيديين الى اقليم كردستان العراق".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "ناحية ربيعة ومنفذها الحدودي، (125 كم غربي الموصل)، شهدت أيضا سيطرة مسلحي داعش عليها بعد انسحاب قوات البيشمركة التي كانت تسيطر على المنطقة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین