رمز الخبر: ۱۰۵۳
تأريخ النشر: ۲۶ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۱۱
إيكونومست:
شددت مجلة الايكونومست الامريكية على ان موجات التغيير ستجتاح الدول العربية في الخليج الفارسي عاجلا ام آجلا حيث ان ازمة الخلافة في السعودية مستمرة "ولم تعد الممالك الخليجية محصنة ضد المظاهرات".
شبکة بولتن الأخباریة: شددت مجلة الايكونومست الامريكية على ان موجات التغيير ستجتاح الدول العربية في الخليج الفارسي عاجلا ام آجلا حيث ان ازمة الخلافة في السعودية مستمرة "ولم تعد الممالك الخليجية محصنة ضد المظاهرات".

وكتبت المجلة، انه منذ موجة احتجاجات الربيع العربي التي بدأت العام المنصرم، بدت نظرية "الإستثنائية العربية"، المُروَّج لها من الحكومات الغربية لتبرير دعم الديكتاتوريات، تضعف كثيرًا. وكان النقاش يومها بارتياح يدور حول أنه لم يكن هنالك تقريبًا أي مطلب ديمقراطي في الدول العربية الغنية الحليفة للغرب، أو ذات القيمة الإستراتيجية. المصطلح المتداول اليوم هو "استثنائية الأنظمة الملكية". رغم ذلك، تبدو الأنظمة الملكية العربية الثمانية بوضوح، باستثناء اثنين منها في منطقة الخليج الفارسي، أفضل كثيرًا من الجمهوريات في صد الضغط الشعبي المطالب بالديمقراطية.

وأضافت ايكونومست ان الأنظمة الملكية الثمانية الناجية تتقوى بعوامل اقتصادية واستراتيجية. والجميع حلفاء مقرّبون من الولايات المتحدة.

وفي 2011، السنة القياسية لمبيعات السلاح الأمريكية للخارج والتي شكلت ما إجمالي قيمته 66 مليار دولار، ذهب أكثر من نصف هذه المبيعات للسعودية، المَلَكيّة المطلقة التي لا تتظاهر بالديمقراطية.

ورغم ذلك لم تعد الممالك الخليجية محصّنةً ضدَّ التظاهرات. قطر فقط التي لم يمسسها شيء تقريبًا. في البحرين أيدت المحكمة مؤخّرًا أحكامًا بالسجن ضد 13 من من قادة المعارضة المدانين بجرائم تتراوح بين التخطيط لقلب نظام الحكم وإهانة الجيش. وفي السعودية، حيث تستمر أزمة الخلافة في الحكم، وبخروج الملك السعودي ذي الثمانية والثمانين عامًأ للخارج لتلقي العلاج، قُدّم اثنان من نشطاء حقوق الإنسان للمحاكمة هذا الشهر بتهمة إنشاء منظّمات غير مصرحة، وتحريض المنظمات العالمية على المملكة، بالإضافة إلى جرائم أخرى. آلاف من المعارضين السياسيين السعوديين، وبعضهم عنيف، يقبعون وراء القضبان فعليًا.

وأضافت المجلة انه حتى الإمارات العربية المتحدّة، والتي ظلت لوقتٍ طويل تعتبر منارةً للاستقرار، تبدو محفوفة بالقلق. فقد تم اعتقال 6 إماراتيين مؤخرًا، مما يزيد عدد النشطاء المعتقلين منذ شهر رمضان، والذي ابتدأ في 20 يوليو/تموز، إلى 56. وقالت وكالة أنباء الإمارات إن المعتقلين الخمسين الأوائل كانوا قد خططوا لزعزعة استقرار البلاد و "شوهوا صورتها المشرقة أمام العالم". وقد تم طرد أستاذ الصحافة الأمريكي "مات دافي" من الإمارات مؤخّرًا بعدما شجع طلابه على مناقشة قضايا مثل حرية الصحافة.

وتنفق كل ممالك الخليج الفارسي ثرواتٍ على شركات العلاقات العامة. وبحسب (بحرين ووتش)، وهو (لوبي) مؤيد للديمقراطية، فإن المملكة (البحرينية) قد دفعت لخمس عشرة شركة من هذا النوع على الاقل في الولايات المتحدة مبلغ 33 مليون دولار منذ بداية الانتفاضة قبل أكثر من عام. وليس من المستغرب غضب هذه الممالك عندما ينشر أفراد المعارضة انتهاكات حقوق الإنسان بفضل (تويتر) و (يوتيوب) بدون مقابل.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین