رمز الخبر: ۱۰۵۰۶
تأريخ النشر: ۰۹ مرداد ۱۳۹۳ - ۲۳:۳۰
يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير الى ان المواجهة الكبيرة بين الطرفين لا مفر منها ما يحتم على البيشمركة التعاون مع قوات الجيش العراقي

تتجدّد الاشتباكات بين قوات "البيشمركة" وعناصر عصابات "داعش" الارهابية في عدد من خطوط التماس في حدود الاقليم مع المناطق التي تتواجد فيها عناصر "داعش"، ومنذ الاحد الماضي حصلت عدة مواجهات بين الطرفين في احياء ناحية جلولاء لاسيما في منطقتي "التجنيد" و"الوحدة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "قتلى وجرحى سقطوا في صفوف عناصر داعش".

يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير الى ان المواجهة الكبيرة بين الطرفين لا مفر منها ما يحتم على البيشمركة التعاون مع قوات الجيش العراقي والتنسيق معها بوجه هجمات افراد "داعش" الذين يعتمدون اسلوب التعرض على القطعات والكر والفر في حربهم والتي تسهل عليهم الهجوم والانسحاب مباشرة تجنبا للخسائر البشرية.

وينظر مراقبون سياسيون الى زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى قطعات البيشمركة الاربعاء الماضي، على انه احد ابرز الاستعدادات للمواجهة مع تنظيم "داعش"، لاسيما وان "داعش" بدأت تصعّد اعلاميا وعسكريا ضد حكومة الاقليم.

وزار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مقرات البيشمركة على جبهة القتال غربي نهر دجلة على رأس وفد مؤلف من ضباط قياديين في قوى الجيش و الأمن في كوردستان.

وأشار بارزاني خلال حديثه له بأن الظروف التي تمر بها كردستان يتوجب على البيشمركة أن تكون دائما في جهوزية تامة.

الى ذلك فان ابرز خطوط التصعيد بين الجانبين هروب عناصر من تنظيم "داعش" إلى حدود الإقليم من الموصل، بحسب تاكيد السلطات الأمنية في إقليم كردستان.

ويبرز محلل عسكري حجم التوتر في الموقف على حدود الاقليم بالقول ان "الإجراءات الأمنية الاستثنائية لمن يريد الولوج إلى أربيل، و المواجهات المسلحة بين قوات البيشمركة و"داعش"، و هروب عناصر التنظيم الارهابي إلى حدود الإقليم، كلها تعكس اضطرابا في المنطقة  يدفع باتجاه المواجهة المسلحة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین