رمز الخبر: ۱۰۵۰۵
تأريخ النشر: ۰۹ مرداد ۱۳۹۳ - ۰۰:۲۲
في رسالة غير مسبوقة وجهها اللواء قاسم سليماني القائد العام لفيلق القدس الإيراني حول العدوان على غزة، قال سليماني إن "نزع سلاح المقاومة
في رسالة غير مسبوقة وجهها اللواء قاسم سليماني القائد العام لفيلق القدس الإيراني حول العدوان على غزة، قال سليماني إن "نزع سلاح المقاومة أحلام يقظة لن تمر بل أمنيات جائرة كالحة مآلاتها المقابر"، مضيفاً "ليعلم العالم أجمع أن نزع سلاح المقاومة هرطقة باطلة ووهم لن يتحقق".

وأكد سليماني في الرسالة التي تنشرها الميادين "الاستمرار بإصرار في نصرة المقاومة ورفعها إلى النصر حتى تبيت الأرض والهواء جهنماً للصهاينة"، وقال "إن الشهادة على خط فلسطين أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف وأحرار الإنسانية يفخرون بها"، متوعداً "بصب جام الغضب على رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب".

ووجه سليماني التحية للمقاومين في كافة كتائب المقاومة الفلسطينية الذين "يلقنون العدو ومن وراءه والمتآمرين معه من بعيد أو قريب أعمق دروس التحدي".
النص الكامل للرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

أّلا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه ان كنتم مؤمنين..(التوبة 13).

أيها الأحبة في فلسطين، كل فلسطين، وفي غزة الصمود والمقاومة.. سلام الله عليكم من القلب ورحمته تعالى وبركاته..

يا من تسطرون في هذه اللحظات المجيدة من تاريخ أمتنا والإنسانية الحرة، أسمى آيات البسالة ومواجهة العدوان الغاشم على شعبنا الفلسطيني البطل في غزة.. يا من تلقنون العدو المحتل ومن وراءه والمتآمرين معه من بعيد أو قريب، وهم كثر، أعمق دروس التحدي والعناد للحق والكرامة. إن فلسطين هي القلب النابض الدي يضخ الدماء في شرايين البشرية ليهب الإنسانية حياة جديدة في كل حين، وفلسطين هي من تهب العالم العنفوان، وتسقي بدماء أبنائها وأطفالها المظلومين سنابل الحرية والتحرر، فتهز الضمائر وتوقظ الشعوب من سباتها العميق.

إن فلسطين في هذا الزمن، هي الحد الفاصل بين الحق والباطل وبين الجور والعدالة وبين الظالم والمظلوم..

إن فلسطين هي البركان الإلهي الذي لا يمكن إخماده إلا بدحر الغاصب المحتل..

سلام الله ورحمته على هؤلاء النساء والرجال المرابطين والمقاومين الذين رفعوا هامة الإنسانية الحرة الطاهرة عالياً، وبصمودهم، سموا براية الإسلام إلى العلا..

رحمة الله وغفرانه للشهداء، شهداء فلسطين والمقاومة.

سلام إلى قادة المقاومة الذين دونوا أسماءهم بحروف من شرف في تاريخ فلسطين، قادة المقاومة الذين لا يقبلون المساومة على الحقوق، ولا يتراجعون أمام ضغوط التسليم ومؤامرات الاستسلام..

سلام إلى إخوتي الزعماء السياسيين لحماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة عموماً..

سلام وتحية إلى القادة والمقاومين في كتائب القسام وسرايا القدس وأبو علي مصطفى وشهداء الأقصى وألوية الناصر صلاح الدين وجميع المجاهدين وحركات المقاومة على الأرض..

إن المشاهد الموجعة في فلسطين تدمي قلوبنا وتلف صدورنا بحزن شديد.. هو حزن في جوهره، غضب عميق.. غضب سوف نصب جامه على رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب.

ألا لعنة الله على من ظلمكم ولا يزال..

ألا لعنة الله على كل ظالم دافع ولا يزال، وحمى ولا يزال، هذا الكيان المجرم، ولا سيما رأس الظلم العالمي، أميركا..

ألا لعنة الله على كل من أغلق في وجهكم طرق الإمداد وشارك الصهاينة جناياتهم.

ألا لعنة الله على كل من يرى حزنكم ومرارتكم، وبصمته الجبان، يسمح بقتل شعبكم المظلوم..

ليعلم العالم أجمع، أن نزع سلاح المقاومة هرطقة باطلة، ووهم لن يتحق، وأحلام يقظة لن تمر، بل كلها أمنيات جائرة كالحة مآلاتها المقابر..

إننا في محضر الله عز وجل، نعاهد الشهداء بأننا باقون على العهد ولن نبدل تبديلاً..فكما كنا ولا نزال نقوم بواجبنا الديني في دعم المقاومة، فإننا نؤكد أننا مستمرون بإصرار على نصرة المقاومة ورفعها إلى النصر حتى تبيت الأرض والهواء والبحر جهنماً للصهاينة، وليعلم القتلة والمرتزقة بأننا لن نتوارى للحظة عن الدفاع عن المقاومة ودعمها ودعم الشعب الفلسطيني ولن نتردد في هذا.

إننا نذكر الجميع بأننا عشاق شهادة، وأن الشهادة على خط فلسطين والشهادة في مسار القدس هي أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف، لا بل إن أحرار الإنسانية يفخرون بهذا..

في هذه اللحظة الهامة من تاريخ أمتنا، نقول ونوصي جميع الإخوة المسلمين بتصويب البندقية والسلاح والدم والكرامة دفاعاً عن الإنسانية والإسلام الذي تختصره فلسطين، بدل التقاتل بما يفرح الأعداء ويضعف الطاقات. إن الوحدة من أجل فلسطين ستصيب الأعداء بالرعب ويجعل العالم كله غير آمن أمام مغتصبي فلسطين..

كل السمو والرفعة والنصر والتوفيق الإلهي لكل فرد من المجاهدين والمقاومين والنساء والرجال الشجعان والغيارى والصابرين في فلسطين الحبيبة..

واقتلوهم من حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم (البقرة 191).

قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (التوبة 14)

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین