رمز الخبر: ۱۰۴۹۰
تأريخ النشر: ۰۵ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۶:۲۰
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحقيقًا خاصًا وحصريًا تحدثت فيه عن الوحدة المميزة التي تؤمّن أحد أكبر أعداء إسرائيل:

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحقيقًا خاصًا وحصريًا تحدثت فيه عن الوحدة المميزة التي تؤمّن أحد أكبر أعداء إسرائيل: الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله.

ووفقًا للتقرير، تعمل الوحدة التي تضمّ نحو 150 حارسًا بإشراف الأمن الداخلي لوفيق صفا (مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله) بعدّة دوائر أمنية. غالبًا، يكشف الجمهور فقط الدائرة الأمنية القريبة، المكوّنة من فريق الحراسة الشخصي للسيّد نصر الله: نحو 20 حارسًا من ذوي الخبرة والموثوق بهم بقيادة رئيس فريق الحراسة، أبو علي جواد، والذي تم تدريبهم لهذه المهمّة فقط.


بقية القوة، في الدائرة الثانية، مكوّنة من نحو 130 رجل أمن داخلي يوفّرون مساعدة في عملية التأمين وقت الظهور في قاعة أو ملعب. يخدم رجال الدائرة الثانية كمراقبين، حراس للبوابات، حراس خفيين بل وقنّاصين على أسطح المنازل.

وأفاد مسؤولون كبار في لبنان بأن السيّد نصر الله قد بدّل مكان اقامته في مربّع الضاحية الجنوبية في بيروت، وأنه قد تم تشديد الحراسة حوله. فإذا كانت تتم مشاهدة السيّد حسن نصر الله حتى حرب لبنان الثانية حين يرافقه حارس أو اثنين، فبعدها فإنه يتحرك خارج مكان اقامته حين يكون محروسًا عادة بفرقة من الحراس بتشكيل "القنفذ". وفي الآونة الأخيرة، مع كثرة التهديدات، فإنه يؤمَّن بحراسة مرافقة ومكثّفة بشكل خاص من خلال حراس قادرين على توليد القوة بواسطة بنادق الاقتحام.

وكانت إحدى مرات المثيرة للاهتمام هي ظهور السيّد نصر الله خلا إحياء مراسم عاشوراء في حزيران 2011، وهي إحدى المرات القليلة التي تعرّض فيها للجمهور مباشرة. "وبمجرّد الخروج من المجمّع الآمن، يتغلّب رئيس أمن السيّد على الدائرة الداخلية وفقًا لمتطلبات العمل، ويتأكد من تخطيط الدوائر الداعمة بالتوافق مع مكان الموقع والحالة الأمنية المختارة للموقف"، هذا ما قاله لصحيفة معاريف عقيد متقاعد في خدمة الاحتياط الذي كان رئيسًا لوحدة حماية شخصيات مهمّة في الجيش الإسرائيلي.

في نفس الوقت، يتم إغلاق جميع الشوارع في منطقة الملعب أمام حركة السير منذ الساعة الرابعة صباحًا. وشكّل نحو 20 من حراسه الشخصيين، بقيادة حارسه المرافق أبو علي جواد، مساحة فاصلة على شكل علبة، وقاموا بشقّ طريقهم في الحشود من أجل الوصول إلى منصّة الاحتفال.وانضم إلى تلك الحلقة البشرية أيضًا حراس الأمن الداخلي، الذين يهتمون بتقديم المساعدة في دفع الجمهور المحموم جدّا، من أجل تمكين القوة الأمنية من الوصول إلى الجهة الأمامية من المنصّة.


واستمرّ ظهور نصر الله لستّ دقائق فقط، من لحظة صعوده إلى المنصّة وحتى تركها، عائدا لأحد الشوارع الجانبية التي تؤدّي إلى القبو الذي جاء منه. وقبل عدّة دقائق من نزوله عن المنصّة شوهد حرّاسه يعانون مما بدا وكأنه مشكلة في الاتصال، بدلالة أنهم جميعهم أزالوا السماعات. أحد مديري عملية الوصول والخروج حدّق أكثر من مرة في السماء، كما لو كان خائفًا من طائرة استطلاع إسرائيلية تحلّق فوق بيروت في نفس الوقت.

وقد تمّ اختيار هؤلاء الحرّاس بعناية، وهم يرافقون السيّد نصر الله في كل لحظة من حياته. في الشقة التي يختبئ بها نصر الله، مكث كما يبدو بمرافقة دائمة لبعض الحراس المسؤولين عن سلامته الشخصية. هم الوحيدون الذين يبقون مع المحميّ في روتينه اليومي..

يتواجد من بين القائمين على أمن نصر الله، القائد العسكري الأعلى لحزب الله ورئيس العمليات الخاصة، مصطفى بدر الدين، ومستشار الشؤون الاستخباراتية، خليل حرب (حتى 2012)، ورئيس الأمن المركزي ووحدة العلاقات الخارجية، وفيق صفا، ورئيس الفريق الأمني المرافق، أبو علي جواد.

وفي لجنة التنسيق أيضًا، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، صفيّ الدين ابن الأربعة والأربعين عامًا، وهو ابن أخت نصر الله ووريثه المرتقب، وهو يقضي ساعات طويلة برفقته. مرافق آخر في القبو هو مساعد نصر الله ومستشاره السياسي المقرّب، حاج حسين الخليل، الذي هو بمثابة شريك له في صلواته اليومية أيضًا.وينبغي ملاحظة أن القبو الشخصي لنصر الله هو مكان مجزّأ بشكل كبير، ومعظم مسؤولي حزب الله، بل الكثير من أبناء عائلة نصر الله نفسه، لا يسمح لهم بالبقاء فيه.

ويحرص نصر الله في السنوات الأخيرة على الظهور أمام الجمهور في الأعياد والأحداث الكبرى. وتتم إقامة مناسبات ظهوره عادةً في واحد من موقعين ثابتَيْن، واللذين صممت لهما خطة تأمين مسبقًا: مجمّع سيّد الشهداء المغلق في مربّع الضاحية، وملعب الراية؛ وهو ملعب كرة ، والذي تحوّل إلى نوع من ساحات الاحتشاد..

اللباس مميّز ومثير للإعجاب،

يستخدم اللباس من أجل إضفاء صورة وطنية على النظام الأمني، جاهز للمعركة وقوي، يشكل كل ذلك جزءًا من الردع. ويهدف توحيد الزيّ أيضًا إلى الكشف عند وقوع حادث، وأحيانًا من خلال وسم الدائرة الثانية بقبّعات سوداء واقية المخصّصة لرجال الأمن الداخلي التابعين لوفيق صفا.

في مثل هذه الأحداث يكون جميع الفريق مستعدّا لأقصى حدّ ومتوتّرًا بشكل ليس عاديًا. أكثر من مرة، هناك صور ليست مجاملة للسيّد نصر الله وحراسه وهم يتصبّبون عرقًا، خصوصًا بسبب السترة الواقية الضاغطة ولكن أيضًا في ضوء تهديد حياة المحميّ..


في الكثير من الصور يمكن أن نرى بأنّ حراس السيّد نصر الله يستخدمون سترات واقية "كيفلر"، لهدف مزدوج: من أجل مواصلة العمل في حالة الإصابة، وفي المقابل ليُشكّلون جدارًا حيًّا يفصل بين خطّ النار وبين نصر الله. وقد زُوّد الحراس أيضًا بسمّاعات رأس، يتلقّون من خلالها التحديثات والتوجيهات من الأعلى، ويمكنهم تلقي وإرسال رسائل حول تحديد علامات مشبوهة أو غير طبيعية واحتمال وصول تعليمات لترتيبات النجاة في أي وقت.

غالبًا، يخطب نصر الله وهو خلف منصّة محميّة. وحين لا تكون هناك منصّة، ينضمّ إلى دائرة المرافقين له أيضًا حارس مزوّد بـ حقيبة "كيفلر"، وهي حقيبة خاصّة تُفتح عند وجود محاولة اغتيال وتستخدم كستار أوسع يمكّن المحميّ من الخروج. ويستخدم ستار الـ "كيفلر" كجدار يحمي من الرصاص وشظايا الانفجار، لتوفير الحماية لنصر الله في حال حصول محاولة اغتيال التي تتطلّب إنقاذه تحت إطلاق النار.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین