رمز الخبر: ۱۰۴۸۶
تأريخ النشر: ۰۴ مرداد ۱۳۹۳ - ۱۹:۴۸
ومن المتوقع ان تتابع داعش عملياتها داخل بغداد اضافة الى ما يعرف بحزام بغداد، وهي المناطق

نشر معهد دراسات الحرب (ISW)، مقالا تضمن مؤشرات تحذيرية حول التغييرات الطارئة على خطة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، في معركة اقتحام بغداد.

فقد لاحظ المراقبون في معهد دراسات الحرب تغييرا في خطة نشاط داعش داخل العاصمة وضواحيها والتي تتمثل في تصعيد الهجمات، وعلى ضوء هذا التغيير تشير التوقعات الى ان داعش سيحاول جاهدا الوصول الى المعركة الرئيسية قبل نهاية شهر رمضان في 28 تموز.
وعلى اثر هذه التغييرات، تم تضمين تحديثات استخباراتية ، تضمنت شرحا للمؤشرات التي أثارت اهتمام الباحثين ، من خلال المقارنة بين هجمات الشهر الماضي والتطورات الطارئة.
يسعى تنظيم داعش (كما جاء في المقال)، لكسر الحدود السياسية في الشرق الأوسط من خلال زراعة الظروف المؤدية الى فشل الحكومة، وخاصة في العراق، وتمثل بغداد موقعا هاما للاستهداف، حيث صرح الناطق الرسمي بإسم داعش أبو محمد العدناني في 11 حزيران الماضي، ان هدف التنظيم هو اسقاط الحكومة العراقية الحالية، عن طريق هجمات ثابتة ومنسقة، وساحقة في بغداد، يمكن أن تعالج بشكل كاف الأهداف الاستراتيجية السياسية للمنظمة،لكن يبدو أن داعش غيرت موقفها العسكري في محافظة بغداد عن تلك التي كانت قد شهدتها منذ سقوط الموصل، مما يشير إلى خطوة جديدة في هذا الاتجاه،

وقد وقعت هجمات متعددة منسقة بالسيارات المفخخة، يوم 19 تموز الحالي، وهو نمط داعش الهجومي المتعارف عليه، وتمثل تلك الهجمات، العنصر الاكثر خطورة في خطوات التغيير التي تم ملاحظتها منذ 13 ايار من هذا العام، ما يشير الى مستوى عالي من التنسيق بين خلايا التنظيم، وقدرتها على التواصل داخل العاصمة، علاوةً على امكانياتها في الوصول الى العاصمة، حتى في سياق تصاعد الموقف الامني، منذ سقوط الموصل.

ويرى معهد دراسات الحرب، ان هذه الهجمات تساعد التنظيم على اختبار قدرات قوى الأمن الداخلي واستجابة الميليشيات الشيعية للهجمات، من أجل تحديد كيفية وضع خطة الهجوم، والاخذ بنظر الاعتبار مدى وكيفية تفاعل قوى المعارضة وتحركاتها، وإعادة تخصيص الموارد في إطار التحضير للهجوم الرئيسي في بغداد.

ويؤكد الباحثون في المعهد على اهمية أخذ الاحداث الاخيرة بعين الاعتبار فيما اذا كانت دلائل على استعداد داعش للهجوم على العاصمة، ومن المتوقع ان تتابع داعش عملياتها داخل بغداد اضافة الى ما يعرف بحزام بغداد، وهي المناطق المحيطة بالمدينة والتي تعمل تقليديا كمناطق دعم لداعش حاليا، لتنظيم القاعدة سابقا، في العراق.

فبحسب الدراسات السابقة للمعهد، ان داعش لها وجود ووصول قوي الى احزمة شمال وغرب وجنوب بغداد، ومن المحتمل ايضا ان داعش عملت على ايقاظ الخلايا النائمة قبل أو خلال الهجمات الحالية شمال بغداد، والتي لم يتم تفعيلها لحد الآن.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین