رمز الخبر: ۱۰۴۵۱
تأريخ النشر: ۳۱ تير ۱۳۹۳ - ۱۷:۳۷
وقال سمير نشار، عضو الائتلاف وعضو الامانة العامة لـ"اعلان دمشق"، "اقالت الهيئة العامة للائتلاف

اقال ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض اليوم الثلاثاء رئيس الحكومة الموقتة احمد طعمة المقرب من قطر، بدفع من المملكة العربية السعودية الداعمة لرئيس الائتلاف، في انعكاس لصراع النفوذ بين الدولتين الداعمتين للمعارضة.

وقال سمير نشار، عضو الائتلاف وعضو الامانة العامة لـ"اعلان دمشق"، "اقالت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في تصويت فجر اليوم رئيس الحكومة الموقتة احمد طعمة"، وذلك في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.

وبحسب نشار، صوت 66 عضوا من الهيئة العامة لصالح اقالة طعمة من منصبه الذي يتولاه منذ عشرة اشهر، في مقابل 35 صوتا مؤيدا لبقائه.

وشارك 104 اعضاء من الهيئة في عملية التصويت التي اجريت في ختام اجتماع عقدته الهيئة العامة يومي الاحد والاثنين في اسطنبول.

واوضح نشار ان اقالة طعمة ذات دوافع "سياسية واخرى تتعلق بالاداء".

واشار الى ان الاسباب السياسية تتعلق "بهيمنة جماعة الاخوان المسلمين (المدعومة من قطر) على الحكومة، ولذلك قامت قطاعات واسعة من الهيئة العامة ضد طعمة، خاصة بعدما اوحت السعودية للسيد احمد الجربا (الرئيس السابق للائتلاف) بفك التحالف مع الاخوان".

وتولى الجربا المقرب من السعودية، رئاسة الائتلاف لولايتين تمتد كل منهما ستة أشهر. وفي التاسع من تموز/يوليو، انتخب هادي البحرة المقرب من السعودية والجربا، رئيسا للائتلاف، ما اتاح للجربا الاحتفاظ بنفوذه.

ومنذ الاعلان عن تشكيله في قطر في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، شهد الائتلاف الذي يعد ابرز مكونات المعارضة السياسية، تجاذبا بين السعودية وقطر، خصوصا في مسألة تشكيل الحكومة الموقتة التي اعلن عنها في آذار/مارس 2013، وتولى رئاستها بداية غسان هيتو، قبل ان يستقيل بعد ثلاثة اشهر لينتخب طعمة بدلا منه في 14 ايلول/سبتمبر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین