رمز الخبر: ۱۰۴۲۴
تأريخ النشر: ۲۸ تير ۱۳۹۳ - ۱۸:۱۲
وجاء تصريح شكري بعد محادثات أجراها فابيوس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صباح السبت تناولت

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم السبت 19 يوليو/تموز إن بلاده لا تعتزم تعديل مبادرتها لوقف إطلاق النار في غزة.

وكانت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) قد رفضت تلك المبادرة.

وقال شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس إن المبادرة "تلبي احتياجات كلا الطرفين. بالتالي سوف نستمر في طرحها ونأمل أن تحظى بموافقتهم في القريب العاجل."

وجاء تصريح شكري بعد محادثات أجراها فابيوس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صباح السبت تناولت الأزمة في غزة.

في غضون ذلك، نشر الموقع العبري "والا"، شروط الوثيقة القطرية لوقف اطلاق النار ووقف العدوان الاسرائيلي على غزة.

وأشار والا العبري أن تركيا شريك في الجهود القطرية لهذه المبادرة، مشيرة أن الهدف منها هو تقويض الدور المصري بحد زعم الموقع الالكتروني.

وبحسب المصادر العبرية فان الوثيقة القطرية اعتمدت جميع شروط المقاومة في غزة، مشيرين أن الوثيقة قُدمت لمسؤولين أمريكيين منتصف الاسبوع الماضي، وقبل بدء العملية البرية.

وبحسب والا العبري فان المسؤول عن الترويج وتقديم الاقتراح هو وزير الخارجية القطري خالد العطية.

وتتضمن المبادرة القطرية 6 نقاط رئيسية وهي:

1. تفرج اسرائيل فورا عن كل الاسرى المعاد اعتقالهم من صفقة شاليط مؤخرا بالضفة الغربية

2. تسمح اسرائيل باقامة ميناء بحرية بغزة

3. فتح معبر رفح 24 ساعة يوميا

4. فتح جميع للمعابر بين غزة واسرائيل كاملا

5. تسمح اسرائيل الصيد 12 ميل(19 كم) من شواطئ غزة

6. الوسيط والضامن للاتفاق بين حماس واسرائيل تكون واشنطن وليس مصر.

وأشار الموقع العبري، أن واشنطن أجرت مفاوضات مكثفة حول وثيقة وقف إطلاق النار القطرية، ولكن في نهاية المطاف اعتمد مشروع القاهرة، الذي ترفضه فصائل المقاومة في غزة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین