رمز الخبر: ۱۰۳۸۴
تأريخ النشر: ۲۲ تير ۱۳۹۳ - ۱۴:۵۲
قرر رئيس مجلس النواب الجديد النائب الأكبر سنا مهدي الحافظ، الأحد، رفع جلسة المجلس الثانية إلى الثلاثاء المقبل الموافق

قرر رئيس مجلس النواب الجديد النائب الأكبر سنا مهدي الحافظ، الأحد، رفع جلسة المجلس الثانية إلى الثلاثاء المقبل الموافق الـ15 من شهر تموز الحالي، فيما أكد مصدر برلماني مطلع أن القرار جاء بطلب من التحالف الوطني.

وقال المصدر إن "قرار رئيس السن مهدي الحافظ برفع الجلسة الى، يوم الثلاثاء المقبل، جاء بعد مناقشات ومداخلات من النواب الحاضرين".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قرار رفع الجلسة جاء بطلب من التحالف الوطني لمنح الكتل السياسية المزيد من الوقت من أجل الاتفاق على مرشحي الرئاسات الثلاث".

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد (13 تموز 2014)، جلسته الثانية برئاسة اكبر الأعضاء سنا مهدي الحافظ وبحضور 225 نائبا من اغلب الكتل السياسية.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الاحد، أن مسؤولين عراقيين وأمريكيين يدرسون كافة السبل لاستغلال الخلافات الناشئة بين جماعة "داعش" وجماعات متطرفة أخرى تحالفت معها للسيطرة على مزيد من المناطق فى شمال وغرب العراق خلال الشهر الماضي، فيما اشارت إلى أن واشنطن تدرس إرسال مسؤولين أمريكيين سابقين إلى العراق لإعادة تشكيل قوات الصحوة.

وقالت الصحيفة، فى تقرير بثته على موقعها الالكتروني، إن "هذه الجماعات السنية اتفقت مع جماعة داعش التي تنتمي للطائفة السنية أيضا في نفس هدفها وهو قتال الحكومة العراقية التي تهيمن عليها الطائفة الشيعية"، مشيرة إلى أن "الشيعة يمثلون الأغلبية في العراق، الأمر الذي أدى إلى وجود أزمة ثقة عميقة بينهم وبين السنة".

وأوضحت الصحيفة أن "جماعة داعش ضمت إليها أعضاء سابقين في حزب البعث المحظور التابع للرئيس الراحل صدام حسين الذين رأوا هذه الجماعة بأنها خصم محتمل"، لافتة إلى أن "محاولات داعش في فرض شريعة إسلامية متشددة على سكان محافظة صلاح الدين أثار سخطهم وغضبهم وتم اتهام أعضاء في البعث باغتيال أمير داعش فى محافظة ديالى الاسبوع الماضي".

وأشارت إلى أن "التحالفات الناجحة التي تشكلت بين داعش والبعثيين والمواطنين السنة وجماعات القبائل السنية والجهاديين السنة لقتال عدوهم المشترك وهو حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، تواجه حاليا ضغطا متزايدا وخلافات وهو ما ترصده الولايات المتحدة عن كثب حيث من المنتظر أن ترسل القيادة المركزية للجيش الأمريكي تقريرا سريا للبنتاجون هذا الاسبوع حول إمكانية حشد القوات الأمنية العراقية المحطمة للتصدي لهذا التهديد أم لا".

ورأت الصحيفة أن "هذه الخلافات بين المقاتلين السنة كشفت النقاب عن التحديات التي تواجه داعش في تشكيل قوة عسكرية متينة بين جماعات متنافسة منذ أعوام".

ونوهت الصحيفة بأن "استغلال أي خلافات بين المقاتلين السنة يعتبر من أبرز أولويات الولايات المتحدة والحكومة العراقية وحلفائهما في منطقة الشرق الأوسط".

وتابعت الصحيفة أن "واشنطن تدرس إرسال مسؤولين أمريكيين سابقين إلى العراق لمقابلة زعماء القبائل السنية بهدف إعادة تشكيل تحالفات الصحوة السنية التي تم تشكيلها في عام 2007 وانضم إليها وقتئذ نحو مائة ألف مقاتل سني للتصدي لجماعة داعش".

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض زعماء القبائل يشعرون بالحيرة والريبة من أنه فى حال مشاركتهم فى القتال ضد جماعة داعش قبل التزام الحكومة باستبدال المالكى وتقديم اتفاق جديد للسنة ، فإنهم سيخسرون الكثير وسوف يساعدون الحكومة دون الحصول على أية تسوية سياسية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین