رمز الخبر: ۱۰۳۱۱
تأريخ النشر: ۱۳ تير ۱۳۹۳ - ۰۳:۴۸

اوقفت فتاة اميركية في الولايات المتحدة كانت تستعد للتوجه الى سوريا للانضمام الى جهادي تونسي كانت احبته عبر شبكة الانترنت.

واظهرت وثائق قضائية نشرت الاربعاء ان الفتاة (19 عاما) اوقفت في نيسان/ابريل فيما كانت متوجهة الى مطار دنفر في غرب الولايات المتحدة تمهيدا للسفر الى سوريا من طريق تركيا والمانيا.

واوردت شكوى قدمت في كولورادو ان شانون كونلي وخطيبها (32 عاما) "التقيا عبر الانترنت" و"تشاطرا النظرة الى اسلام يتطلب المشاركة في جهاد عنيف ضد الكفار".

و"قرر" الاثنان "عقد خطبتهما" على ان تتوجه الفتاة "الى سوريا للحاق" بخطيبها الذي انضم الى تنظيم الدولة الاسلامية تمهيدا للزواج منه والمشاركة في القتال.

واستعدادا للسفر، تدربت الفتاة التي اعتنقت الاسلام على استخدام السلاح علما بانها كانت تعمل ممرضة. وقد لفتت انتباه السلطات حين شوهدت تدون ملاحظات مرارا امام احدى الكنائس.

ولدى استجوابها من جانب الشرطة، اعترفت بانها ارادت الانضمام الى الجهاديين ومساعدتهم في معرفة التكتيك العسكري الاميركي.

وكانت الفتاة ستبلغ ذويها بما تخطط له بعد مغادرتها الولايات المتحدة.

واتهمت بالتآمر بهدف "تقديم دعم وموارد كبيرة لمنظمة ارهابية اجنبية، وخصوصا القاعدة والشبكات المرتبطة بها بما فيها (تنظيم) الدولة الاسلامية". وتواجه الفتاة عقوبة السجن خمس سنوات وغرامة تصل الى 250 الف دولار.

أما في فرنسا فقد اعتقلت السلطات شابا في الـ17 من عمره قاتل في سوريا لاشهر عدة مع مجموعة اسلامية متطرفة، وذلك فور عودته الى فرنسا واتهمته بارتكاب جريمة متعمدة هناك، بحسب ما قال مصدر قضائي الخميس.


وعاد الشاب وهو فرنسي من مدينة نيس (جنوب شرق فرنسا) مع والده الذي كان يبحث عنه عند الحدود التركية - السورية، وفق ما قال محاميه مارتن برادل لوكالة فرانس برس.

وتم توقيف الفتى عند وصوله الى مطار نيس عائدا من اسطنبول. ووجهت اليه السبت تهمة الانضمام الى عصابة اشرار وارتكاب جريمة متعمدة على صلة بجماعة ارهابية، كما قال المصدر القضائي.

وبحسب مصدر مطلع على التحقيقات، فقد تعرف على الشاب مقاتل آخر عاد ايضا الى فرنسا وادعى ان الاول شارك في عملية اعدام، الامر الذي نفاه الشاب معترفا رغم ذلك بانه انضم الى مجموعة جهادية.

واوضح برادل ان الشاب متهم بارتكاب جريمة متعمدة "لكن لا نعلم اين او متى، كما ليس هناك اي دليل مادي او ضحية محددة".

اما والده فاكد في حديث اذاعي ان ابنه لم يعد الى فرنسا بطريقة غير شرعية، مضيفا "ان من لديه مقاصد سيئة لا يعود بهذه الطريقة".

وتوجه الشاب الى سوريا مع شقيقه (23 عاما) الذي لا يزال هناك، ويشتبه بانضمام الاثنين الى خلية من المقاتلين الناطقين بالفرنسية، وفق المصدر المطلع على التحقيق.

وبرز التهديد الذي يمثله جهاديون اوروبيون مع قضية مهدي نموش الفرنسي من اصل جزائري الذي قاتل الى جانب اسلاميين متطرفين في سوريا طوال اكثر من عام، والذي يشتبه في انه اطلق النار داخل المتحف اليهودي في بروكسل ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص في 24 ايار/مايو.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین