رمز الخبر: ۱۰۳۰۷
تأريخ النشر: ۱۳ تير ۱۳۹۳ - ۰۱:۲۹

كركوك ... أو شعلة النار الملتهبة باللغة السومرية القديمة... هي اليوم إسم على مسمى، كنار حقل بابا كركر النفطي عند مدخل كركوك الشمالي، نار أزلية يبدو أن أهالي كركوك اعتادوا أو اضطروا أن يعتادوا على تبعاتها السياسية.

الخلاف حول مصير هذه المدينة، خلاف بين ساستها، تعزيز تواجد البشمركة هناك وزيارة رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني المثيرة للجدل إلى المدينة أخيراً. كل ذلك كان رسائل واضحة حول مصير المدينة واستدعى ردود فعل عديدة.

المتحدث باسم الجبهة التركمانية وعضو مجلس محافظة كركوك علي مهدي تحدث عن موقف التركمان من الدعوة لإقامة إقليم تركماني فقال إن "هناك معارضين لهذه العملية وهم التركمان الذين يعيشون في كركوك منذ مئات السنين"، مشيراً إلى أن "الحل الأمثل لكركوك هو مشروع إقليم كركوك".

غريبة هذه المدينة، أينما تولي وجهك تحمل اليافطات كل اللغات. لغات توحدت حول المادة 140 من الدستور العراقي، مادة فشلت الأطراف المعنية بتنفيذها حتى الآن وهي التي كان يجب أن تكون نافذة عام 2007

عن هذه المادة تحدث نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري قائلاً إن "في هذه المادة ثلاثة مراحل هي تطبيع وإحصاء واستفتاء وبذلك يجب أن تمر في كل المراحل"، لافتاً إلى "أن مرحلة التطبيع لم تحسم بعد وهي مسألة الأراضي". 

لكن البنادق الكردية توحدت في المحافظة. توحد يحاول ترجمة الوقائع الميدانية إلى واقع سياسي يعزز استراتيجية عمل كردستانية تتقاطع وطموحات إعلان ساعة الصفر لضم المدينة إلى الإقليم، وربما إعلان الدولة

ريبوار طالباني، نائب رئيس مجلس محافظ كركوك قال "هذا الوضع الذي أتى كان موازياً لمطالب الحقوق الكردية في المناطق المتنازع عليها".

طويل هو تاريخ المدينة... تعريب وتكريد وتهجير وتفجير... هو ما تعرضت له مدينة كركوك. مدينة تطفو على أكثر من عشرة مليارات برميل من المخزون النفطي.

خط تماس عسكري هو حال كركوك اليوم.. حال فرض أمراً واقعاً يستغله ساسة كرد ما يبشر بتحول المحافظة على خط تماس سياسي بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد.

الميادين

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین