رمز الخبر: ۱۰۲۹۴
تأريخ النشر: ۱۱ تير ۱۳۹۳ - ۱۶:۳۴
حمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، حكومة بغداد مسؤولية تدهور الأوضاع الامنية

حمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، حكومة بغداد مسؤولية تدهور الأوضاع الامنية في العراق، مؤكدا أن الكرد لا يتحملون مسؤولية ما يجري في العراق وغير مستعدين لدفع ضريبة أخطاء الآخرين.

وقال البارزاني في بيان صدر، اليوم، عقب اجتماعه مع مسؤول قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيروت، إن "المسؤولية الأساسية للأوضاع الأمنية والسياسية الحالية تقع على عاتق السلطة في بغداد"، لافتا إلى أن "الإرهابيين والمتشددين استغلوا أخطاء حكومة المالكي وقاموا بتقوية مواقعهم في المناطق السنية".

وأضاف البارزاني أن "إقليم كردستان يقوم بحماية حدوده ومواطنيه ويحافظ عليها بكل ما أوتي من قوة من اعتداءات الارهابيين"، مشددا على أن "كردستان لم ولن يصبح جزءا من الحرب الطائفية".

وأشار البارزاني إلى أن "معالجة الأوضاع لن تكون بالطرق العسكرية"، مؤكدا على ضرورة "إجراء تغيير سياسي".

وتابع أن "شعب كردستان لن يضطر بعد الآن إلى دفع ضريبة أخطاء الآخرين"، مبينا أن "الكرد لا يتحملون مسؤولية ما يجري الآن في العراق".

وكان البارزاني أكد، في (29 حزيران 2014)، أن الإقليم غير مستعد من الآن فصاعدا لدفع ضريبة الأخطاء السياسية التي ترتكبها بغداد، مشيرا إلى أن معالجة المشاكل تكمن في تغيير السياسة الحالية لبغداد واعتراف مسببي هذه الأزمات بأخطائهم.

واعتبر البارزاني، في (26 حزيران 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة تنظيم داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من "الإرهاب".

 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین