رمز الخبر: ۱۰۲۸۲
تأريخ النشر: ۱۰ تير ۱۳۹۳ - ۱۶:۱۶
بالتوازي مع تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق بشأن إجراء الإستفتاء في الإقليم خلال أشهر، أكدت طهران تمسكها بوحدة العراق و...

 أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عزمه إجراء استفتاء على استقلال الإقليم خلال أشهر.

وقال البارزاني لشبكة "بي بي سي" إنه في الوقت الذي يؤدي فيه الأكراد دورا في الحل السياسي للأزمة في العراق، فإن الاستقلال حقهم الطبيعي، حسب رأيه.

وذكر البارزاني: "من الآن فصاعدا، لن نخفي أن هذا هو هدفنا، العراق بالفعل مقسم الآن. وهل من المفترض أن نبقى في هذا الوضع المأساوي الذي تعيش فيه البلاد؟ لست أنا من يقرر موضوع الاستقلال. إنه الشعب. سنجري استفتاء خلال أشهر".

ويطالب الأكراد منذ عقود بإنشاء دولة مستقلة لهم، لكنهم لايزالون منقسمين بين العراق وسورية وتركيا وإيران. فيما يعارض المجتمع الدولي، بما فيه تركيا وإيران المجاورتان للعراق، والولايات المتحدة، تقسيم العراق.

البارزاني يطلب من الأمم المتحدة إجراء استفتاء بخصوص كركوك

من جانبه أكد رئيس "كتلة الرافدين" في العراق يونادم كنا، أن البارزاني طلب من الأمم المتحدة إجراء استفتاء بخصوص مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها، وذلك بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال كنا لشبكة الإعلام العراقي، إن البارزاني طلب المساعدة من الأمم المتحدة لتحديد مصير هذه المدينة والمناطق الأخرى، بين الانضمام إلى إقليم كردستان أو بقائها على ماهي عليه.

وأضاف، أن "محافظة كركوك تختلف ديموغرافيا عن بقية محافظات العراق ، فهي تعد عراقا مصغرا لما تحتويه من مكونات وأطياف متعددة تشكل فسيفساء جميلة تفتخر بها هذه المدينة ".

يذكر أن قوات البيشمركة الكردية انتشرت في محافظتي كركوك وديالى وبعض أقضية نينوى، لسد الفراغ الأمني بعد انسحاب الجيش العراقي وسيطرة مسلحي "الدولة الإسلامية" على بعض المناطق.

وكان "التحالف الكردستاني" أكد أن هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي.

من جهتها أكدت إيران تمسكها بوحدة العراق. وقال نائب وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان من موسكو إن بلاده "تؤيد وحدة العراق وترفض خرق الدستور العراقي وتقسيم البلد" مضيفاً إن "إيران تثق بأنه يوجد بين القادة الأكراد رجال عقلانيون لن يقبلوا بتقسيم العراق".

وقال عبد اللهيان "إن الولايات المتحدة تنتهج السياسة نفسها في كل من سوريا وأوكرانيا والعراق" مؤكداً أن طهران وموسكو "متفقتان على تقديم الدعم الكافي لمواجهة الإرهاب والجماعات الإرهابية في العراق".

 واعتبر المسؤول الإيراني أن ما يجري في العراق اليوم هو حرب نفسية نفسية وإعلامية باستخدام داعش لزعزعة الوضع في هذا البلد. ويزور عبد اللهيان منذ الاثنين موسكو حيث التقى المسؤولين فيها وبحث معهم تطورات المنطقة لا سيما تلك المتصلة بالعراق وسوريا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین