رمز الخبر: ۱۰۰۲۴
تأريخ النشر: ۱۰ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۸:۰۱
حققت القوات السورية، يوم أمس، تقدماً نوعياً على جبهة ريف اللاذقية الشمالي، عندما تمكنت من

حققت القوات السورية، يوم أمس، تقدماً نوعياً على جبهة ريف اللاذقية الشمالي، عندما تمكنت من قطع أحد خطوط التواصل الرئيسية بين المجموعات المسلحة في منطقة كسب، فيما كان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يخطف حوالي 200 كردي قرب حلب، بعد ساعات من قتله 15 شخصاً، بينهم سبعة أطفال، غداة سيطرته على قرية قرب بلدة رأس العين الحدودية مع تركيا.

وقبل ثلاثة أيام على توجه السوريين إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، انتقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري هذا الاستحقاق، واصفاً إياه بأنه "محاولة مزيفة ومخادعة يقوم بها (الرئيس بشار) الأسد لاكتساب شرعية بانتخابات لن تحظى باعتراف أي من أعضاء المجتمع الدولي ولا باعتراف الأمم المتحدة ولا البلدان الداعمة للمعارضة".

وأضاف كيري أن جهود إدارة الرئيس باراك أوباما لدعم المعارضة السورية "المعتدلة" مستمرة. واعتبر أن "واشنطن لا تقايض تدمير الترسانة الكيميائية السورية ببقاء الأسد"، مكررا "لن يكون للأسد وجود في مستقبل سوريا". وأكدت وزارة الخارجية الاميركية، في بيان، أن أميركياً نفذ تفجيراً انتحارياً في سوريا.

وعلى نقيضه، اعتبر مستشار الشؤون الخارجية لقائد الثورة الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي أن الانتخابات "ستعزز شرعية حكومة الأسد، لأن شعبه أدرك أنه حال دون تفكك سوريا أو تعرضها للاحتلال"، فيما أعلنت روسيا إرسال مراقبين إلى الانتخابات السورية.

وفي ريف اللاذقية الشمالي، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومجموعات مسلحة متشددة، في محيط المرصد 45، وذلك بعد تعرّض قوة من الجيش إلى كمين في غابات الفرلق.

وقصفت مدفعية الجيش مناطق تقع بين النبعين وكسب، قبل أن تسيطر القوات السورية على المرتفع 724، قاطعة بذلك أحد طرق إمداد المسلحين بين منطقة ربيعة وجبل النسر في منطقة كسب.

وبعد يوم من ارتكاب عناصر "داعش" مجزرة ذهب ضحيتها 15 كردياً، بينهم سبعة أطفال، في قرية سيطروا عليها قرب بلدة رأس العين في الحسكة قرب الحدود التركية، خطفوا حوالي 200 كردي من بلدة في ريف حلب.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، في بيان، أن "مقاتلي الدولة الإسلامية خطفوا يوم أمس (الأول) ما لا يقل عن 193 مواطناً كردياً، تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً، من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في محافظة حلب".

وأوضح مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن أن "أسباب الخطف مجهولة، لكن مثل هذه الأعمال تتكرر في المناطق التي يسيطر عليها الدولة الإسلامية"، مشيرا إلى أن السبب "قد يكون لطلب فدية، أو لاتهام المعتقلين بأنهم موالون لتنظيم كردي معين، أو لمخالفتهم شريعة الإسلام". وأشار إلى أن "داعش" غالبا ما ينفذ عمليات قتل عشوائية في حق عدد من المعتقلين لديه.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "عشرة مواطنين قتلوا وأصيب أكثر من 60 جراء اعتداءات بقذائف صاروخية أطلقها إرهابيون على حي الميدان بحلب". وأضافت "قُتل مواطنان، وأصيب تسعة، في سقوط قذيفة هاون على مخيم خان دنون في منطقة الكسوة في ريف دمشق".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :