رمز الخبر: ۱۰۰۲۰
تأريخ النشر: ۰۹ خرداد ۱۳۹۳ - ۱۷:۳۰
في مؤشر على دخول الصراع بين السيسي ومعارضيه مرحلة جديدة، أكد المرشح الفائز بالإنتخابات أن مصر لن تعود إلى الوراء فيما بدأ أكثر من 20 ألف سجين..

قال حقوقي مصري اليوم الجمعة، إن "أكثر من 20 ألف سجين، من معارضي السلطات الحالية، بدأوا صباح اليوم، الموجة الثانية لإضرابهم عن الطعام، داخل السجون، لمدة أسبوع احتجاجاً على المعاملة السيئة".

وأوضح مدير مركز ضحايا لحقوق الانسان(مستقل) هيثم أبو خليل، ، والناطق باسم حركة "معتقلي الحرية في سجون مصر" المنسقة للإضراب والمعارضة للسلطات الحالية، أن "أكثر من 20 ألف سجين معارض، بدأوا صباح اليوم إضراباً عن الطعام لمدة أسبوع كامل، في 114 مقر احتجاز وسجن في مختلف محافظات مصر".

وأضاف أن هذا الإضراب يأتي احتجاجاً على ما وصفه السجناء بـ"المعاملة السيئة" داخل السجون، وهي الاتهامات التي دائماً ما تنفيها السلطات المصرية.

وأشار إلى أن الأسبوع سيشهد تصعيداً يبدأ بالإضراب عن الطعام، والاعتصام داخل الزنازين، ثم الامتناع عن الخروج  للزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، فضلاً عن نشر رسائل المعتقلين للضغط من أجل تنفيذ الحد الأدنى لحقوق الإنسان".

وأوضح أن "الهدف من الإضراب هو إبراز معاناة المحبوسين في السجون، والضغط على النظام لوقف الممارسات القمعية التي يقوم بها".

وأضاف "يشارك في الإضراب لأول مرة، 25 ألف من ذوي المحبوسين، يمثلون أسر قرابة 5 آلاف محبوس، تضامناً مع السجناء"، مشيراً إلى أن هذا الرقم جاء وفق التقديرات التي توصلوا لها عبر محامين عن السجناء.

وأشار إلى أن المعتقلين تعرضوا منذ انتفاضتهم الثورية الأولى في 30 نيسان (أبريل) الماضي، لمحاولات "الترغيب بعرض تحسين أوضاع الاحتجاز جزئياً، والترهيب من خلال التعذيب والتضييق، لإجبارهم على وقف انتفاضتهم، والتراجع عن مطالبهم، إلا أنهم رفضوا الإغراءات كافة، وتمسكوا بمطالبهم كاملة".

وتتلخص مطالب المحبوسين في "إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين تم القبض عليهم، وإسقاط جميع الأحكام الصادرة بحق أنصار الشرعية (أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي)، ووقف جميع أنواع التعذيب بجميع مقار الاحتجاز وخضوع كافة أماكن الاحتجاز للإشراف الدولي"، وفق أبو خليل.

يأتي هذا في وقت أكّد فيه المشير عبدالفتاح السيسي في أول تصريح له بعد فوزه الكبير في الانتخابات الرئاسية لـ"الجريدة" الكويتية، إن "مصر لن تعود إلى الوراء"، معلناً مد يده إلى الجميع بعيداً عن الصراعات والخلافات، واعتزامه العمل على "تهدئة الشباب واحتوائهم خلال الفترة المقبلة".

وأضاف السيسي إنه ينتظر إعلان النتائج رسمياً ليبدأ العمل فوراً، مضيفاً: "سنختار مقاتلين لتحقيق أولوياتنا في الأمن والاستقرار، ولا إقصاء لأحد، فأيدينا مفتوحة للجميع لبناء الوطن".

وفي إشارة إلى المخاوف من احتمال إعادة الأوضاع إلى ما قبل ثورة يناير، قال: "نعلم أن هناك من يخاف العودة إلى الماضي، ولن يحدث ذلك، فلا عودة إلى الوراء بل سنتقدم إلى الأمام، ولا وقت لدينا للخلافات والدخول في صراعات، وسنفتح أبوابنا للجميع للمشاركة في بناء الوطن".

وشدّد السيسي على أن "هناك طموحات للشعب وهناك بسطاء يحتاجون منا إلى العمل والقتال لأجلهم"، موجهاً التحية إلى رجال الجيش والشرطة وأرواح الشهداء "الذين لولاهم ما وصلنا إلى بر الأمان، ومازال هناك من يضحي حتى نصل للاستقرار المنشود، والشعب هو صاحب الفضل في ما يتم الآن، وسنحقق سعادة المواطنين بالعمل لا بالكلام". ولفت الى أنه يسعى إلى "شراكة وطنية حقيقية ترضي المصريين جميعاً، وتعمل على تهدئة الشباب واحتوائهم". ومن المعروف أن مشاركة الأجيال الشابة في الانتخابات الرئاسية كانت هي الأقل، ما أدى إلى تمديد التصويت يوماً ثالثاً من أجل زيادة أعداد المقترعين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :